وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" بأن سيدة (47 عاماً) أُصيبت بشظايا رصاص حي خلال اقتحام قوات الاحتلال حي جبل الطويل في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، حيث أطلق الجنود الرصاص باتجاه منازل المواطنين، ما أدى إلى إصابتها في أثناء وجودها داخل منزلها، ونُقلت لتلقِّي العلاج.
وفي شمال شرق رام الله ذكرت "وفا" أن مستوطنين مسلحين هاجموا محيط مدخل قرية المغيّر الغربي، واعتدوا بالضرب على الشابّ عامر فضل أبو عليا وحاولوا اختطافه، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة وتعتدي عليه مجدداً بالضرب ثم تعتقله.
وأضافت أن المستوطنين أطلقوا الرصاص تجاه المواطنين الذين حاولوا مساعدة الشاب، فيما أطلق جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع من دون تسجيل إصابات.
وفي مسافر جنوب الخليل اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين عقب تعرضهما لهجوم مستوطنين، فيما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق شمال الخليل جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع خلال اقتحام بلدة بيت أُمّر.
كما اعتقلت القوات الطفل محمد أحمد فوزي عوض (14 عاماً) بعد اقتحام منزل جده والاعتداء على مواطنين داخله.
في سياق متصل حذّرت محافظة القدس من القيود التي تعتزم سلطات الاحتلال فرضها على وصول المصلين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، بما يشمل تحديد عدد المصلين بعشرة آلاف فقط يوم الجمعة، وفرض شروط عمرية، معتبرة ذلك "انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة ومحاولة لتكريس مخطط تهويد القدس وأسرلتها".
كما حذّرت المحافظة من تصاعد اقتحامات جماعات "الهيكل" المتطرفة للمسجد الأقصى، وتزايد قرارات الإبعاد التي بلغت نحو 180 قراراً منذ مطلع العام الجاري، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات وضمان حماية المقدسات.
وفي جنوب الضفة الغربية أخطرت سلطات الاحتلال بهدم ملعب لكرة القدم في خربة أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل، وهو ملعب افتُتح قبل نحو عامين بدعم أجنبي ويعد متنفساً لأطفال المنطقة.
وأشارت "وفا" إلى أن الإخطار جاء عقب حملة تحريض من المستوطنين ومنظمة "ريغافيم" الاستيطانية، في إطار مخططات توسع استيطاني في المنطقة.
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل بالضفة الغربية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني، في مسار يعتبره الفلسطينيون تمهيداً لضمّ الضفة الغربية المحتلة رسمياً.














