وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن غارة إسرائيلية جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت صباح الجمعة، غداة سلسلة غارات جاءت بعد تحذير إسرائيلي غير مسبوق بالإخلاء.
وأشارت الوكالة إلى أن "الطيران الحربي المعادي أغار على الضاحية الجنوبية"، وأظهر بث مباشر سحب دخان تتصاعد فوق مبنى في الضاحية الجنوبية.
في غضون ذلك أفادت الوكالة اللبنانية الرسمية بمقتل 4 أشخاص على الأقل، جراء غارات عنيفة شنتها مقاتلات إسرائيلية على بلدات في جنوبي لبنان، لافتة إلى أن الغارات التي بدأت بعد منتصف ليل الخميس-الجمعة، استهدفت بلدة ميفدون وحي البياض في مدينة البنطية.
وذكرت أن غارة إسرائيلية على مسجد الإمام المهدي في بلدة تول، أسفرت عن تدميره ومقتل مؤذن المسجد، فيما استهدفت غارة أخرى محيط "حوزة بقية الله" في البلدة نفسها، ودمرت غارة ثالثة مبنى سكنياً قرب مسجد البشير.
وفي بلدة كفرتبنيت، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلين ما أدى إلى تدميرهما، فيما أدى قصف على مبنى "جوز ولوز" التجاري في بلدة جبشيت إلى سقوط قتيلين، بحسب الوكالة.
ولاحقاً، أفادت الوكالة بمقتل شخص في غارة شنّتها المقاتلات الإسرائيلية على بلدة صريفا جنوبي لبنان، واستهدفت غارة حي الصباح في بلدة شوكين، وتعرّض محيط بلدية كفر رمان وخط التابلاين بين كفر رمان وحبوش لغارات صباحاً ما أدى إلى تدمير عدد من المباني، وسط نداءات لتأمين جرافات لانتشال جثث الضحايا (لم تحدد عددهم) من تحت الأنقاض، وفق الوكالة.
وصباح الجمعة ذكرت الوكالة أن غارة استهدفت حي آل حمزة في مدينة النبطية قرابة الساعة 8:30، فيما تعرضت بلدتا قاقعية الجسر وعيناتا لغارتين إضافيتين، بلا تفاصيل.
والاثنين اتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة السبت الماضي عدواناً متواصلاً على إيران ما خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
والاثنين هاجم حزب الله حليف إيران موقعاً عسكرياً إسرائيليّاً، ردّاً على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024 واغتيالها خامنئي.
وشرعت إسرائيل في اليوم ذاته بعدوان جديد على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف أكثر من 70 قتيلاً، ثم بدأت الثلاثاء توغلاً برياً محدوداً.
وسبق أن قتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفاً آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
















