جاء ذلك في بيان للمجلس الذي يتشكل من مجموعات مسلحة بقيادة موسى هلال، الزعيم القبلي الذي أعلن دعمه للجيش السوداني في مواجهته مع "قوات الدعم السريع".
وهلال هو زعيم قبيلة المحاميد أحد فروع قبيلة الرّزيقات التي ينتمي إليها أبرز قيادات وجنود "قوات الدعم السريع" بمن فيهم قائدها محمد حمدان دقلو (حميدتي).
وبرز هلال خلال حرب دارفور عام 2003، ويعتبر من مؤسسي "مليشيا الجنجويد"، وهي عناصر مسلحة دعمت الحكومة في حربها ضد المتمردين في دارفور.
وقد اتهمته منظمات حقوقية دولية بارتكاب جرائم حرب وأصدر مجلس الأمن عقوبات ضده شملت فرض قيود على السفر وتجميد حساباته، على خلفية مشاركته في حرب دارفور.
وأفاد بيان المجلس بأن "قوات الدعم السريع" استهدفت منطقة "مستريحة" مساء الأحد بقصف مكثف عبر طائرات مسيرة.
وأوضح أن "الدعم السريع" استهدفت مستشفى المنطقة 3 مرات، ومقر ضيافة رئيس المجلس هلال ومنازل المواطنين مرتين، وكذلك مجلس عزاء أحد المواطنين بالمنطقة.
ولفت إلى أن الحالة الصحية لهلال بخير ولم تُسجل إصابات في القصف الذي استهدف مقر ضيافته.
ووصف البيان ما جرى بأنه "سلوك بربري وهمجي وهجوم غاشم". ولم يصدر على الفور تعليق من قوات الدعم السريع بشأن هذه الاتهامات.
ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غرباً، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليوناً يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، تحارب قوات الدعم السريع الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.
سياسة
2 دقيقة قراءة
اتهامات لقوات الدعم السريع بقصف مستشفى ومنازل في شمال دارفور
أعلن "مجلس الصحوة الثوري" في السودان مساء الأحد، عن تعرض مستشفى ومنازل مواطنين بمنطقة "مُستريحة" بولاية شمال دارفور غربي البلاد، لقصف بطائرات مسيرة تابعة لـ"قوات الدعم السريع".
اكتشف















