سياسة
3 دقيقة قراءة
"الإعمار مقابل النفط".. العراق يوقع عقوداً مع شركات صينية لبناء ألف مدرسة
وقع العراق الأحد عقوداً مع شركتين صينيتين لبناء ألف مدرسة جديدة في العاصمة بغداد، وهي من عدد ثمانية آلاف مدرسة تحتاج إليها البلاد، وستدفع بغداد بالنفط مقابل هذه المنشآت ضمن مشروع "الإعمار مقابل النفط".
"الإعمار مقابل النفط".. العراق يوقع عقوداً مع شركات صينية لبناء ألف مدرسة
العراق وقع 15 عقداً مع الشركات الصينية بحضور رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي
بواسطة محمد عطية
20 ديسمبر 2021

وقّع العراق عقوداً مع شركتين صينيتين لبناء ألف مدرسة جديدة في العاصمة بغداد ومناطق أخرى من البلاد، يعتزم إنشاءها خلال العامين المقبلين على ما أوضح مسؤول عراقي الأحد، علما أن هذه المدارس تسدّ جزءاً بسيطاً من حاجة القطاع التعليمي في العراق.

وأوضح المدير العام للمركز الوطني للاستشارات الهندسية في وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العراقية حسن مدب مجحم في تصريح لوكالة الأنباء العراقية أن دراسةً أعدتها الوزارة أظهرت الحاجة إلى ضرورة "إنشاء ثمانية آلاف مدرسة لسد النقص الحاصل في قطاع التعليم".

وفي حضور رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي جرى توقيع 15 عقداً مع شركتَي "باور تشاينا" التي ستبني 679 مدرسةً و"سينو تيك" التي ستبني 321 مدرسة، كما ذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء الخميس.

ورغم أنه بلد غنيّ بالنفط يعاني العراق تراجعاً في بناه التحتية، لا سيما بعد عقود من الحروب والأزمات، وفي ظلّ الفساد المهيمن على المؤسسات كافة.

ويتطلب إنشاء هذه المدارس نحو عامين، وفق المسؤول الذي أوضح أن "المدة التنفيذية الكلية ستكون سنتين"، فيما من المقرر تسلُّم أولى المنشآت بعد عام والشروع بأعمال البناء "في القريب العاجل".

وسيدفع العراق بالنفط مقابل هذه المنشآت وفق محجم الذي قال إن "مشروع الإعمار مقابل النفط تجربة جديدة خاضتها الحكومة العراقية لأول مرة... للمباشرة بإنشاء المدارس الألف".

وأوضح أن "الخطوة القادمة ستكون المباشرة بإنشاء ثلاثة آلاف مدرسة، والخطوة الأخيرة المباشرة بإنشاء أربعة آلاف مدرسة".

ويقول صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) على موقعه الإلكتروني إن "عقوداً من الصراع وغياب الاستثمارات في العراق دمرت نظامه التعليمي الذي كان يُعدّ في ما مضى أفضل نظامٍ تعليمي في المنطقة".

وأعاق ذلك، وفق الوكالة الأممية، "بشدّةٍ وصول الأطفال إلى التعليم الجيد، فيوجد اليوم ما يقرب من 3.2 مليون طفل عراقي في سنّ الدراسة خارج المدرسة".

وكان تقرير للبنك الدولي في أكتوبر/تشرين الأول 2021 أشار إلى أن "مستويات التعلم في العراق من بين أدنى المستويات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومن المرجح أن تنخفض أكثر بسبب تأثير جائحة كورونا (كوفيد-19) على التعليم".

وأضاف أن الوباء أدى "إلى إغلاق المدارس بشكل متقطع في جميع أنحاء العراق، مما أثر على أكثر من 11 مليون طالب عراقي منذ فبراير/شباط 2020".

وحذّر من أن ذلك يُعرِّض "مستقبل الأطفال العراقيين بخاصة والبلد بعامة لخطر مؤكد".

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
حادثة مروّعة.. 13 قتيلاً على الأقلّ وعشرات الإصابات جراء انحراف حافلة في الجزائر
سوريا.. احتفالات واسعة بذكرى "التحرير والنصر" في عدة محافظات
شهداء وإصابات في قصف إسرائيلي يستهدف مناطق عدة في غزة
سوريا.. مقتل صياد برصاص قناص تابع لـPKK الإرهابي بريف حلب الشمالي
رغم اتفاق وقف إطلاق النار.. شهداء وجرحى في غارات مكثفة على غزة والاحتلال يجدّد عمليات نسف المباني
اعتقالات واقتحامات وإصابة رضيع بالاختناق في الضفة.. والأمم المتحدة تحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين
كندا ترفع سوريا من قائمة الإرهاب.. ودمشق ترحّب بمرحلة جديدة من العلاقات
وسط مشاركة واسعة.. قرعة مونديال 2026 تضع المنتخبات العربية في اختبارات صعبة
أمينة أردوغان: التعليم هو الدواء الوحيد القادر على تحسين العالم
8 دول عربية وإسلامية بينها تركيا تعلن رفضها التام أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه
بينها تمديد ولاية الأونروا.. الأمم المتحدة تتبنّى 5 قرارات لصالح فلسطين
الاتحاد الدولي لكرة القدم يمنح ترمب جائزة "فيفا للسلام" في نسختها الأولى
"تحت راية الطوفان".. ملامح من عالَم رجل الأنفاق محمد حمد زكي
محاكمة "لافارج".. شهادات تكشف اتصالات مع الاستخبارات الفرنسية وتمويلاً لجماعات إرهابية في سوريا
إصابات برصاص جيش الاحتلال في رام الله والإعلان عن انتهاء العملية العسكرية شمالي الضفة