جاء ذلك في تصريحات أدلى بها غولر الأربعاء، خلال إجابته عن أسئلة لوكالة أنباء “كيودو نيوز” اليابانية، تناولت ملفات التعاون الدفاعي والأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها قطاع غزة.
وبشأن قوة الاستقرار الدولية المقترحة لضمان الأمن في غزة، أعرب غولر عن رغبة القوات المسلحة التركية في المشاركة بقوات ضمن هذه القوة، موضحاً أنه “جرى إعداد قوة قادرة على الاكتفاء الذاتي، وبدأت الأنشطة التدريبية”.
وأكد أن الهدف الوحيد من مشاركة تركيا يتمثل في الإسهام بإيصال المساعدات الإنسانية وإنهاء الصراعات، مشدداً على أن هذه الخطوة “لا تشكل تهديداً لإسرائيل”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن، في 29 سبتمبر/أيلول 2025، خطة سلام من 20 بنداً لوقف الحرب في غزة، تضمنت الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب إسرائيل من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط، ونشر قوة استقرار دولية.
وفي سياق آخر، أكد غولر أن تنظيم”PKK الإرهابي لا يزال يواصل أنشطته في سوريا والعراق وإيران، مشيراً إلى أن “التهديد سيبقى قائماً إلى أن يجري تسليم جميع الأسلحة”.
وحول الاتفاق الموقع بين ما يعرف بتنظيم “قسد” الإرهابي والحكومة السورية في 10 مارس/آذار 2025، شدّد غولر على ضرورة استكمال عملية الاندماج في أقرب وقت.
وينص الاتفاق على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، مع التأكيد على وحدة الأراضي السورية.
وفيما يتعلق بالصناعات الدفاعية، قال غولر، إن الطائرات المسيّرة التركية التي تدرس اليابان استيرادها تتميز بقدرتها على التحليق لفترات طويلة وتنفيذ مهام مراقبة مستمرة، ما يتيح استخداماً فعالاً لها بوصفها “عنصراً رادعاً”.
وأشار إلى أن هذه المسيّرات “أنظمة موثوقة ومرنة” جرى تطويرها استناداً إلى الخبرات العملياتية، موضحاً أن من بين النماذج المرشحة مسيّرة “عنقاء” التي تنتجها شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية “توساش”، إضافة إلى “بيرقدار تي بي2” و”بيرقدار تي بي3” الأحدث من إنتاج شركة “بايكار”.
وأضاف أن هذه المنصات يمكن أن “تسهم في تعزيز القدرات الدفاعية لليابان”، مؤكداً استمرار المباحثات البناءة بين أنقرة وطوكيو في مجالات الأمن البحري والمركبات غير المأهولة والتدريب وتقنيات الدفاع الجوي، منذ زيارة وزير الدفاع الياباني ناكاتاني غين إلى أنقرة في 19 أغسطس/آب 2025.
وأشار غولر إلى التخطيط لزيارة وفد من وزارة الدفاع التركية إلى اليابان خلال مارس/آذار الجاري، لبحث ملفات الصناعات الدفاعية، مؤكداً أن “اجتماع التكنولوجيا المتقدمة لدى اليابان مع القدرة الإنتاجية المرنة والخبرات التشغيلية الدولية لتركيا ينطوي على إمكانات كبيرة، قد ترتقي بالتعاون الدفاعي إلى مستوى استراتيجي”.




























