وأوردت الوزارة في |فادة الصحفية الأسبوعية التي قدمها متحدثها زكي أق تورك، أن العمليات في حلب ضد ما يُعرف بـ"قسد"، واجهة تنظيم PKK/YPG الإرهابي، ينفذها الجيش السوري بالكامل، وأن “أمن سوريا هو أمننا ونتابع التطورات من كثب”.
ومنذ الثلاثاء وحتى مساء الأربعاء، قصف "قسد" الإرهابي، أحياء سكنية ومنشآت مدنية وموقعاً للجيش السوري في حلب، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة، ما أسفر عن سقوط 6 قتلى بينهم 5 مدنيين إضافة إلى 39 مصاباً بينهم 8 أمنيين وعسكريين، علاوة على نزوح أكثر من 3 آلاف مدني
والأحد، أفادت قناة "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
ويواصل "قسد" المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية بقيادة الرئيس الشرع، جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.
"أرض الصومال"
وحول اعتراف إسرائيل بما يسمى "أرض الصومال" دولة منفصلة، اعتبرت وزارة الدفاع التركية أن الخطوة تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي “وتستهدف سيادة الصومال ووحدة أراضيه”.
وأشارت الوزارة إلى أن أكثر من 70 دولة ومنظمة دولية حتى الآن أكدت رفض القرار الإسرائيلي رفضاً قاطعاً، وأكدت أن تركيا “ستواصل دعمها الثابت لسيادة الشقيقة الصومال ووحدة أراضيها”.
كما شددت الوزارة على أن القوات المسلحة التركية تواصل دعم الجيش الصومالي في حربه ضد الإرهاب والمساهمة في تحسين تنظيم وتدريب وبنية القوات المسلحة الصومالية وأنظمة الدعم اللوجستي لها، في إطار استقرار الصومال وأمنه.
الحرب الروسية-الأوكرانية
وفي ملف الحرب الروسية-الأوكرانية، قالت الدفاع التركية إن أنقرة على أتم الاستعداد للإسهام في أي مبادرة بناءة تهدف إلى وقف دائم لإطلاق النار في أوكرانيا، مضيفة: “نشارك انطلاقاً من ذلك في اجتماعات وقمم "تحالف الراغبين".
ودعت الوزارة أولاً إلى إرساء وقف لإطلاق النار ثم تحديد مهام كل دولة، لكي ترسل تركيا قوات إلى أوكرانيا ضمن قوة حفظ سلام”، مردفة: “لدينا خطط تهدف إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار في البحر الأسود وضمان سلامة الملاحة فيه بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار”.
أنشطة يونانية أحادية الجانب
إلى ذلك، أوضحت وزارة الدفاع التركية أن اليونان تسعى لتنفيذ أنشطة أحادية الجانب في بحر إيجة، “متجاهلةً حقوق ومصالح بلادنا المعرّفة وفق القوانين الدولية بخصوص مناطق ولايتها البحرية”.
وأكدت الوزارة أن تلك المساعي “يُجرى إحباطها عبر مبادراتنا وفي إطار القانون الدولي”، موضحة أن تركيا تراقب من كثب أنشطة سفينة مدّ الكابلات "أوشن لينك" التي ترفع علم بنما، والتي أصدرت اليونان بشأنها إشعارات ملاحية تتعلق بمدّ كابلات الألياف الضوئية.
وأوضحت أن تركيا لم تمارس أي مضايقة على السفينة رغم الادعاءات التي أوردتها وسائل إعلام يونانية.




















