وعرضت قناة "اليمن" الرسمية، مشاهد تظهر انفجارات وحرائق في مواقع جبلية بمحافظة الضالع، قالت القناة إنها ناتجة عن قصف مخازن سلاح وذخيرة "جرى تهريبها إلى المحافظة".
وقالت مصادر مطلعة، إن التحالف استهدف فجر الأربعاء معسكراً في منطقة زُبيد بمحافظة الضالع، يرتبط بالمجلس الانتقالي الجنوبي، ويتبع مباشرة رئيسه عيدروس الزُبيدي، ويُستخدم لتجميع وتدريب وحدات موالية له.
وفي وقت سابق، قال متحدث التحالف تركي المالكي، إن الزُبيدي "هرب إلى مكان غير معلوم"، مشيراً إلى أن التحالف والقوات الحكومية نفذوا ضربات ضد قوات تابعة له في الضالع، بعد رصد تحركات عسكرية شملت مدرعات وأسلحة ثقيلة وخفيفة.
وأضاف المالكي أن هذه التحركات كانت تهدف، بحسب معلومات التحالف، إلى إحداث اضطرابات أمنية في عدن، مؤكداً تنفيذ "ضربات استباقية محدودة" بالتنسيق مع القوات الحكومية وقوات "درع الوطن" لإفشال هذه المخططات.
في المقابل، أعرب المجلس الانتقالي الجنوبي عن استيائه من الغارات الجوية على الضالع، مدعياً أنها “أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال”، واعتبرها "تصعيداً لا ينسجم مع أجواء الحوار".
يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، على خلفية خلافات سياسية وعسكرية، وسط تأكيد الحكومة تمسكها بوحدة البلاد، مقابل مطالب ا”لانتقالي” بانفصال الجنوب.


















