وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" صدور قرارين لمجلس القيادة الرئاسي قضى الأول منهما بإعفاء أحمد حامد لملس، وزير الدولة محافظ محافظة عدن، من منصبه وإحالته إلى التحقيق.
وقضى القرار الثاني للمجلس بتعيين عبد الرحمن شيخ عبد الرحمن اليافعي، وزيراً للدولة ومحافظاً جديداً لمحافظة عدن العاصمة المؤقتة لليمن.
وجاء القرار بعد ساعات من سيطرة قوات الحكومة الشرعية على مطار عدن الدولي من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، التي شهدت أيضاً انهيارات متسارعة وانسحابات من محافظات شبوة وأبين ولحج، بعد حضرموت والمهرة.
في سياق متصل، أعلنت قوات "ألوية العمالقة" فرض حظر تجوال ليلي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، في إطار سعيها لتعزيز الأمن والاستقرار بها.
وقال بيان نشرته "ألوية العمالقة" الموالية لمجلس القيادة الرئاسي، بعد ساعات من سيطرتها على مطار عدن الدولي من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي: "نعلن فرض حظر التجوال في عموم محافظة عدن ابتداءً من الساعة التاسعة مساء (18:00 ت.غ) وحتى الساعة السادسة صباحا (03:00 ت.غ)".
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية اليمنية، مساء الأربعاء، إجلاء 179 سائحاً أجنبياً من العالقين بجزيرة سقطرى إلى مدينة جدة السعودية، في أول رحلة جوية بالخصوص نتيجة الاضطرابات الأمنية الأخيرة جنوبي البلاد.
وذكرت الوزارة، عبر بيان، أنه "في إطار التنسيق المشترك بين الوزارة والجهات المعنية بالخطوط الجوية اليمنية وبالتعاون مع الأشقاء في السعودية والسفارات المعتمدة لدى اليمن، جرى صباح اليوم الأربعاء، تسيير أول رحلة للخطوط الجوية اليمنية لنقل السائحين الأجانب العالقين في جزيرة سقطرى نتيجة الأحداث الأخيرة".
وأوضحت أن "179 مسافراً من العالقين في الجزيرة غادروا على متن الرحلة الأولى متجهين إلى مدينة جدة، فيما تتواصل الترتيبات لاستكمال نقل بقية العالقين خلال الساعات القادمة بما يضمن سلامتهم وتسهيل عودتهم إلى وجهاتهم".
ومنذ ديسمبر/كانون الأول 2025، تصاعدت مواجهات عسكرية بين المجلس الانتقالي من جهة، والحكومة وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى، بعدة محافظات شرقي وجنوب اليمن.
وبعد مواجهات عسكرية لأيام، استعادت قوات "درع الوطن" الحكومية محافظتي حضرموت والمهرة (شرق)، كما أعلنت سلطات أبين (جنوب) وشبوة (جنوب شرق) ولحج (جنوب غرب) ترحيبها بالقوات الحكومية، وبذلك لم تعد للمجلس الانتقالي سيطرة فعلية سوى على بعض المناطق في عدن (جنوب غرب) والضالع (وسط).
ويقول المجلس الانتقالي إن الحكومات المتعاقبة همّشت المناطق الجنوبية سياسياً واقتصادياً، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد.
















