يأتي ذلك وسط تصعيد التنظيم الإرهابي وهو ذراع "YPG/ PKK" الإرهابي في سوريا، بينما تواصل كوادر الدفاع المدني والهلال الأحمر السوريين تقديم العون للمواطنين المغادرين من حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الجيش السوري وضع المواقع العسكرية كافة التابعة لتنظيم "قسد" الإرهابي في حيي "الشيخ مقصود" و"الأشرفية" بمدينة حلب ضمن "دائرة الأهداف العسكرية المشروعة".
جاء ذلك بعد أن جدد التنظيم الإرهابي قصفه أحياء سكنية بمدينة حلب شمالي سوريا لليوم الثاني، وسط اشتباك مع الجيش على عدة محاور.
وأمس الثلاثاء، قصف التنظيم أحياء سكنية وموقعاً للجيش السوري في حلب، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة، ما أسفر عن 5 قتلى بينهم 4 مدنيين إضافة إلى 21 مصاباً.
وإثر هذه التطورات، قررت السلطات السورية تعليق الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية بمدينة حلب، الأربعاء.
وأفادت في إحاطة لوسائل إعلام أجنبية، بأن الهجمات التي نفذها التنظيم الإرهابي خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي تجاوزت حصيلتها 20 قتيلاً مدنياً و150 مصاباً، إضافة إلى مقتل 25 جندياً.
وأوضحت الوزارة أن الهجمات المذكورة أدت إلى تعطيل الحركة التجارية والحياة اليومية في مدينة حلب، وأضافت: "الجيش العربي السوري سيباشر عملية عسكرية محدودة في حلب رداً على هجمات “قسد” المستمرة التي استهدفت المناطق المدنية والشوارع الرئيسة والقوات الأمنية".
وأشارت إلى أن العملية ستجري بناء على قرار محلي ومطالب أهالي حلب، مؤكدة أن الهدف هو وقف القصف المدفعي المستمر وهجمات القناصة والطائرات المسيرة، واستعادة الأمن، وفتح طريق حلب-أعزاز، وحماية المدنيين.
وأكدت الوزارة أن الأنشطة العسكرية ستُنفذ بما يتوافق مع القانون الدولي، مع التركيز على إجلاء المدنيين، وأن الاستهداف سيشمل الجماعات المسلحة المسؤولة مباشرة عن الهجمات فقط.
وأمس الثلاثاء، قصف التنظيم الإرهابي أحياء سكنية وموقعاً للجيش السوري في حلب، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة، ما أسفر عن 5 قتلى بينهم 4 مدنيين إضافة إلى 21 مصاباً.
وإثر هذه التطورات، قررت السلطات السورية تعليق الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية بمدينة حلب، الأربعاء.
وأعلن الدفاع المدني السوري الأربعاء، إجلاء 850 مدنياً، معظمهم من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وذلك حتى الساعة 12:30 من ظهر اليوم (09:30 بتوقيت غرينتش).
وذكر في بيان، أن ذلك جرى "استجابة للأوضاع الإنسانية الصعبة في مدينة حلب والقصف الذي تتعرض له عدّة أحياء من تنظيم قسد".
وأوضح أنه جرى تنفيذ عملية الإجلاء عبر نقطتي تجمّع في منطقة العوارض وشارع الزهور، بالتزامن مع تزايد خروج المدنيين من الأحياء القريبة التي تعرضت لقصف تنظيم "قسد" الإرهابي.
وفي تطور أمني لافت، كشف مصدر أمني لوكالة الأنباء السورية "سانا" عن "هروب معتقلين من سجن في منطقة الشقيف التي تخضع لسيطرة تنظيم قسد في مدينة حلب" من دون مزيد من التفاصيل.
من جهتها، أعلنت الشركة العامة للنقل الداخلي في محافظة حلب عن استنفار كامل لجميع الحافلات "لنقل النازحين وتأمين حركة آمنة للمواطنين"، وذلك لضمان سرعة نقل العائلات من نقاط التجمع إلى المناطق الآمنة.
بدوره، أعلن محافظ حلب عزّام الغريب عن "حظر تجوال كامل في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بدءاً من الساعة الثالثة ظهراً اليوم (12:00 بتوقيت غرينتش) وحتى إشعار آخر"، وفق قناة المحافظة على منصة "تليغرام".
ولاحقاً، أفادت "سانا" بأن "تنظيم قسد يستهدف بالرصاص والقذائف نقاط الجيش العربي السوري في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية والأهالي الراغبين في الخروج من هذه الأحياء إلى الممرين الإنسانيين اللذين أعلنتهما هيئة عمليات الجيش".
والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع السورية إصابة 3 عسكريين في هجوم بطائرات مسيرة بريف محافظة حلب، نفذه التنظيم الإرهابي.
والأحد، أفادت قناة "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" الإرهابي بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج".
ويواصل "قسد" الإرهابي المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم الإرهابي.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية بقيادة الرئيس الشرع، جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.




















