وقالت الهيئة في بيان اليوم الأربعاء، إن القرار جاء “بعد التصعيد الكبير الذي نفذه تنظيم قسد باتجاه أحياء مدينة حلب، وارتكابه مجازر بحق المدنيين”، داعية المدنيين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية إلى الابتعاد فوراً عن مواقع التنظيم.
وأضاف البيان أن الجيش السوري فتح معبرين إنسانيين آمنين هما “معبر العوارض” و“معبر شارع الزهور”، لتأمين خروج المدنيين حتى الساعة الثالثة ظهراً بالتوقيت المحلي.
وفي السياق، أفاد مراسل وكالة الأنباء السورية “سانا” باستمرار نزوح المدنيين من حي الشيخ مقصود نتيجة تصعيد تنظيم "قسد" الإرهابي، مشيراً إلى أن قوى الأمن الداخلي والجيش السوري يعملان على تأمين النازحين وتسهيل خروجهم.
والأربعاء، جدد تنظيم "قسد" الإرهابي، قصفه أحياء سكنية بمدينة حلب شمالي سوريا لليوم الثاني، وسط اشتباك مع الجيش السوري على عدة محاور.
والثلاثاء، قصف التنظيم، وهو ذراع PKK/YPG الإرهابي في سوريا، أحياء سكنية وموقعا للجيش في حلب، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة ما أسفر عن 5 قتلى بينهم 4 مدنيين إضافة إلى 21 مصاباً.
وعلاوة على المدنيين، قُتل عسكري سوري وأصيب 5 آخرون جراء هجوم بطائرات مسيرة، شنه التنظيم على مواقع للجيش السوري في المدينة.
وإثر هذه التطورات، قررت السلطات السورية تعليق الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية بمدينة حلب، الأربعاء.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، الأربعاء، بأن "قسد يستهدف بالقذائف حي السريان، وقوات الجيش العربي السوري تشتبك معه في محور الكاستيلو والشيحان".
وأشارت الوكالة إلى أن "الجيش العربي السوري يرد على مصادر النيران في محيط حي الشيخ مقصود التي أطلق منها تنظيم قسد القذائف على حي السريان".
والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع السورية إصابة 3 عسكريين في هجوم بطائرات مسيرة بريف محافظة حلب، نفذه التنظيم الإرهابي.
والأحد، أفادت قناة "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
ويواصل "قسد" الإرهابي المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية بقيادة الرئيس الشرع، جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.




















