وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، عبد العال محمد عبد العال، في بيان: "تواصل قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس جهودها الحازمة والمتواصلة للحفاظ على الأمن والاستقرار، وملاحقة كل من يحاول المساس بالنظام العام أو تهديد السلم الأهلي".
وأضاف "في إطار هذه الجهود، نفذت وحداتنا المختصة أمس (الثلاثاء) حملة أمنية واسعة، شملت أغلب مناطق المحافظة"، وأوضح أن الحملة "استهدفت نحو 30 هدفاً، تضمنت متزعمي فلول النظام البائد والمحرضين والخارجين عن القانون".
وتابع: "أسفرت الحملة عن توقيف عدد من المتورطين (لم يحدده) وملاحقة البقية، مع ضبط أسلحة وذخائر في مدينة طرطوس".
وأوضح أنه "خلال الحملة، وقع اشتباك محدود بين عناصر مديرية الأمن الداخلي في منطقة دريكيش وأحد متزعمي الفلول، دام لفترة، وأدى إلى تحييد أحد المتورطين، وإصابة ثلاثة من عناصر الأمن المشاركة".
وأكد أن قيادة الأمن الداخلي تواصل "جهودها الحازمة لحماية المواطنين وصون السلم الأهلي، وتطبيق القانون على كل من يهدد أمن واستقرار المحافظة".
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت الداخلية السورية تنفيذ عملية مداهمة أمنية في طرطوس، أسفرت عن ضبط مجموعة من الأسلحة، مخبأة ومدفونة داخل حديقة إحدى المزارع.
وبوتيرة متكررة تعلن السلطات السورية إلقاء القبض على أشخاص في محافظات متعددة، بشبهة العمل المسلح وممارسة التحريض والانتماء للنظام المخلوع.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).
وتبذل الإدارة السورية جهوداً مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها، ضمن خططها للتعافي من تداعيات الحرب المدمرة وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار والنهوض بالبلاد.




















