وأفادت قناة الإخبارية السعودية بأن قوات درع الوطن، التابعة لمجلس القيادة الرئاسي، تتجه نحو عدن التي تخضع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.
ويأتي هذا التحرك بعد أيام من استعادة قوات درع الوطن، بإسناد من التحالف بقيادة السعودية، محافظتي المهرة وحضرموت شرقي البلاد، اللتين كان المجلس الانتقالي سيطر عليهما مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وفي وقت سابق الأربعاء، ذكر تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الزبيدي "وزّع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن، بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي، بهدف إحداث اضطراب داخل عدن خلال الساعات القادمة"، فيما أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، في بيان، أن رئيسه الزبيدي يواصل مهامه من عدن، معرباً عن تمسكه بالحوار لمعالجة قضية الجنوب.
وجاء ذلك بعد أن أعلن التحالف أن الزبيدي كان مقرراً أن يتوجه الثلاثاء إلى السعودية، لكنه "هرب إلى مكان غير معلوم".
وبعدها، قرر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إسقاط عضوية الزبيدي في المجلس لـ"ارتكابه الخيانة العظمى" وإحالته إلى النائب العام.
ومنذ ديسمبر/كانون الأول الماضي تصاعدت مواجهات عسكرية وسياسية بين المجلس الانتقالي الجنوبي من جهة والحكومة وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى.
ويقول المجلس الانتقالي إنّ الحكومات المتعاقبة همّشت المناطق الجنوبية سياسياً واقتصادياً، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد.
وفي 22 مايو/أيار 1990 توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.




















