وأفادت قناة "الإخبارية السورية" أن "تنظيم قسد يصعّد مجدداً ويستهدف منطقة الليرمون ودوار شيحان في مدينة حلب بالرشاشات الثقيلة".
وأشارت القناة إلى أن "فرق الدفاع المدني وعناصر الأمن الداخلي يؤمّنون خروج المدنيين من حيّي الأشرفية والشيخ مقصود عبر شارع الزهور في حلب جراء انتهاكات تنظيم قسد".
ومنذ الثلاثاء وحتى مساء الأربعاء، قصف ما يعرف بـ"قسد"، وهو واجهة تنظيم PKK/YPG الإرهابي في سوريا، أحياء سكنية ومنشآت مدنية وموقعاً للجيش السوري في حلب، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة.
وأسفر القصف عن سقوط 6 قتلى بينهم 5 مدنيين إضافة إلى 39 مصاباً بينهم 8 أمنيين وعسكريين، علاوة على نزوح أكثر من 3 آلاف مدني.
ونتيجة لذلك، أعلنت محافظة حلب شمالي سوريا تمديد تعليق الدوام في المدارس والجامعات العامة والخاصة بالمدينة الخميس.
والأحد، أفادت قناة "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
ويواصل "قسد" المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية بقيادة الرئيس الشرع، جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.
















