وأوضح التحالف، في بيان اليوم الأربعاء، أن الطائرة التي نقلت الزبيدي إلى مقديشو جرى تسييرها “تحت إشراف ضباط إماراتيين”، مشيراً إلى أنها بقيت في المطار نحو ساعة واحدة، قبل أن تغادر متجهة إلى مطار عسكري في العاصمة الإماراتية أبوظبي، دون توضيح ما إذا كان الزبيدي لا يزال على متنها.
وجاء هذا الإعلان بعد يوم واحد من إفادة التحالف بأن الزبيدي لم يستقل طائرة كانت متجهة إلى الرياض لإجراء محادثات تتعلق باحتواء الأزمة المتصاعدة في اليمن، مؤكداً حينها أن مصيره لا يزال غير معروف، ما زاد من حالة الغموض بشأن تحركاته.
وأثار تضارب المعلومات حول تحركات رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي تساؤلات واسعة بشأن المساعي الإقليمية لاحتواء التصعيد العسكري الأخير، الذي أسهم في تعميق الخلاف بين السعودية والإمارات، وهما أبرز دولتين مشاركتين في التحالف العربي.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة متسارعة في اليمن أشعلت فتيل الخلاف بين الرياض وأبوظبي، وأدت إلى تصدع داخل التحالف الداعم للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والذي يخوض مواجهات مع جماعة الحوثي المدعومة من إيران.
وكانت السعودية والإمارات قد تدخلتا عسكرياً في اليمن عام 2015، عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء أواخر عام 2014، حيث انضمت أبو ظبي إلى التحالف بقيادة الرياض لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
يُذكر أن المجلس الانتقالي الجنوبي تأسس عام 2017 بدعم إماراتي، قبل أن ينضم لاحقاً إلى التحالف الحكومي المسيطر على جنوب وشرق اليمن، إلا أن سيطرة قواته المفاجئة، الشهر الماضي، على مساحات واسعة من الأراضي، أسهمت في تغيير موازين القوى، ووضعت السعودية في مواجهة مع الإمارات.
















