وعندما سألته الصحيفة عما إذا كان الأمر سيستغرق ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو سنة أو أكثر، ردّ ترمب: "سأقول أطول من ذلك بكثير".
في السياق نفسه أقالت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز، خافيير ماركانو تاباتا المسؤول عن الوحدة المكلفة حماية الرئيس السابق المعتقل لدى واشنطن نيكولاس مادورو، وعينت مكانه الجنرال غوستافو غونزاليس لوبيز.
ووفق تقارير أوردتها وسائل إعلام محلية الأربعاء، جاء قرار الإقالة على خلفية اتهام تاباتا بعدم اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة خلال الهجوم الأمريكي الذي انتهى باحتجاز مادورو.
وعينت رودريغيز الجنرال لوبيز قائداً لحرس الشرف الرئاسي، ورئيساً للمديرية العامة للاستخبارات العسكرية، وبحسب وسائل إعلام محلية، "يُعَدّ هذا التغيير ذا أهمية بالغة في سياق موازين القوى داخل فنزويلا".
وعقب احتجاز الولايات المتحدة مادورو، تُجري فنزويلا إعادة هيكلة مجلس الأمن، مع إدخال تغييرات مهمة على مستويات القيادة العليا.
ويرى مراقبون أن الرئيسة المؤقتة رودريغيز تسعى من خلال هذه الخطوات لترسيخ سلطتها وبسط السيطرة على الجهاز الأمني في البلاد.
كانت منظمات دولية ومنظمات حقوق إنسان وجهت انتقادات إلى لوبيز على خلفية ادعاءات بحدوث انتهاكات لحقوق الإنسان خلال فترة رئاسته لجهاز الاستخبارات، ما أدّى إلى فرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات عليه.
وشنّ الجيش الأمريكي في 3 يناير/كانون الثاني 2026 هجوماً على فنزويلا، أسفر عن سقوط قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، بلا تحديد جدول زمني.
وفي نيويورك وبأولى جلسات محاكمته التي قوبلت بتنديد دولي واسع، رفض مادورو التهم الموجهة إليه، وبينها "قيادة حكومة فاسدة" و"التعاون مع تجار مخدرات"، واعتبر نفسه "أسير حرب".
فيما تولّت ديلسي رودريغيز نائبة مادورو، في 5 يناير/كانون الثاني الجاري، مهامّ الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.


















