ووصف كابيو العملية بأنها "هجوم مروع"، محذراً من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا، مشيراً إلى أن من بين القتلى مدنيين، بينهم نساء كنّ داخل منازلهن وقت وقوع العملية، في حين لم يتسنّ التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل.
وكانت السلطات الفنزويلية أعلنت في وقت سابق مقتل 24 جندياً خلال العملية، فيما أكدت كوبا بدورها مقتل 32 من عناصر أمنها الموجودين في فنزويلا، مشيرة إلى أن بعضهم كانوا يعملون ضمن فريق الحماية الشخصية للرئيس مادورو.
وشهدت كاراكاس، الأربعاء، مراسم دفن عدد من الجنود الفنزويليين الذين قُتلوا في العملية، حيث جرت جنازاتهم بتكريم عسكري، وظهرت نعوش مغطاة بالعلم الفنزويلي وسط عزف موسيقي عسكري، بينما سار أفراد العائلات والجنود خلف صف من التوابيت داخل المقبرة.
وأظهرت الصور رجالاً يحملون التوابيت الخشبية الملفوفة بالعلم الفنزويلي، ويمرون بها أمام صفوف من الضباط بالزي الرسمي، في مشهد طغت عليه أجواء الحداد.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن القائد العسكري رافايل موريو قوله خلال مراسم التشييع: "شكراً لكم لأنكم سمحتم لهم باحتراف المهنة العسكرية"، مخاطباً عائلات القتلى.
من جهته، أعلن الجيش الفنزويلي أن ما لا يقل عن 24 ضابطاً لقوا حتفهم في العملية العسكرية الأمريكية التي جرت في وقت متأخر من ليل السبت، وهدفت إلى اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بالمخدرات.
وفي المقابل، لم تصدر الحكومة الأمريكية أرقاماً رسمية بشأن عدد الضحايا، بينما نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين مطلعين تقديرات بمقتل نحو 75 شخصاً خلال العملية.
















