وقال حاكم منطقة أوديسا أوليه كيبر، في منشور عبر تطبيق تليغرام، إن الجيش الروسي استخدم طائرات مسيّرة وصواريخ في الهجوم الذي طال مواني بيفديني وتشورنومورسك القريبة من مدينة أوديسا.
وأضاف أن الهجوم تسبب بأضرار جسيمة في البنية التحتية، ونشر صوراً أظهرت حاويات شحن مدمرة وشاحنات متضررة. وذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن دوي انفجارات سُمع في وسط مدينة أوديسا بالتزامن مع الهجوم.
وفي سياق متصل، أفادت شركة تشغيل شبكة الكهرباء الأوكرانية (Ukrenergo) بأن هجوماً روسياً واسعاً بمسيّرات استهدف البنية التحتية للطاقة في عدة مناطق، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن معظم المستهلكين في منطقتي دنيبروبيتروفسك وزابوريجيا، وترك آلاف السكان دون كهرباء أو تدفئة مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.
وأكد حاكم دنيبروبيتروفسك، فلاديسلاف غايفانينكو، تضرر منشآت طاقة حيوية، واصفاً الوضع بـ"الصعب"، مشيراً إلى أن أعمال الإصلاح ستبدأ فور تحسن الأوضاع الأمنية. وفي زابوريجيا، قال حاكم المنطقة إيفان فيدوروف إن الكهرباء أُعيدت إلى المنشآت الرئيسية، بينما لا يزال معظم السكان دون تيار كهربائي، لافتاً إلى أن فرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة لإعادة الخدمات.
من جهتها، قالت وزارة الطاقة الأوكرانية إن الضربات الروسية أدت إلى انقطاع شبه كامل للكهرباء في المنطقتين، مشيرة إلى أن المستشفيات والمنشآت الحيوية تعمل حالياً بمصادر كهرباء احتياطية، فيما تتواصل الجهود لإعادة الكهرباء والمياه والتدفئة.
وحذّرت رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو من أن تساقط الثلوج المتوقع وانخفاض درجات الحرارة ليلاً إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر قد يفاقمان اضطرابات شبكات الكهرباء والتدفئة، مؤكدة أن قطاع الطاقة يتعرض لهجمات يومية في ظل ظروف تشغيلية صعبة.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.
















