وذكرت وزارة الداخلية التركية، في بيان، أن الاجتماع بحث سبل تطوير التعاون بين تركيا والنمسا في المجال الأمني، ومكافحة التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة، والخطوات المشتركة التي يمكن اتخاذها خلال الفترة المقبلة.
وحسب البيان، قال تشفتشي خلال الاجتماع، إن العلاقات بين تركيا والنمسا تشهد تقدماً إيجابياً خلال السنوات الأخيرة، بدعم من الاتصالات رفيعة المستوى التي جرت بين البلدين.
وأشار إلى أهمية التعاون بين وزارتي الداخلية في البلدين، موضحاً أن تعزيز التعاون في مجالات واسعة، وفي مقدمتها الأمن وإدارة الهجرة، في ظل تزايد حالات عدم اليقين السياسي والاقتصادي، من شأنه أن يحقق مكاسب مهمة لكلاً البلدين.
وأكد أن آلية التعاون المشتركة، التي تشكل الأساس المؤسسي للتعاون بين الوزارتين، أثبتت فائدتها.
وفيما يتعلق بمكافحة التنظيمات الإرهابية، قال تشفتشي: "تسهم تركيا بشكل كبير في الأمن والاستقرار الإقليميين من خلال مكافحتها بحزم التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها PKK وغولن وداعش".
ولفت وزير الداخلية التركي إلى الطابع العابر للحدود لشبكات الجريمة المنظمة.
وقال إن "التنظيمات الإجرامية تنفذ أنشطتها غير القانونية على نطاق عابر للحدود وعالمي، مثل تجارة المخدرات وتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر والجرائم السيبرانية وغسل عائدات الجريمة وتهريب الأسلحة، وانتشرت مصادر التمويل والشبكات اللوجستية والكوادر القيادية لهذه الهياكل في دول مختلفة".
وأوضح أن "التنظيمات الإجرامية من الجيل الجديد" تسعى إلى توسيع نطاق أنشطتها واستقطاب "عناصر" جديدة من خلال الاستخدام الفعال لوسائل التواصل الاجتماعي وإمكانات الاتصال الرقمي، مؤكداً أن وزارة الداخلية تخوض "مكافحة بلا هوادة" ضد هذه التنظيمات.



















