وبحسب المصادر، لم يتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حتى الآن قرارات نهائية بهذا الشأن، إلا أن مصادر أمريكية وإسرائيلية رجّحت إمكانية استئناف العمليات قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وربما قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة قبلها بأسبوع.
وفي حال استئناف العمليات، من المتوقع أن تشمل قصفاً مكثفاً لمنشآت الطاقة والبنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، وفق المصادر ذاتها.
وقد تؤثر عودة الحرب خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، ولا سيما في ظل احتمال ارتفاع أسعار النفط نتيجة التصعيد.
ويأتي مضيق هرمز في صدارة الملفات المطروحة في المفاوضات بين طهران وواشنطن، في ظل استمرار الخلاف بين الجانبين بشأن آلية إدارة حركة الملاحة عبر المضيق.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران، التي ردت بهجمات أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
ولاحقاً، شنّت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل تعثر مسار المفاوضات، رغم توقيع الطرفين مذكرة تفاهم منتصف يونيو/حزيران الماضي.
وردَّت طهران بتنفيذ هجمات ضد ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وألحق أضراراً بمنشآت مدنية.




















