جاء ذلك في تصريحات صحفية لترمب، في البيت الأبيض، اليوم.
وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت "حماس" هجوماً على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية قرب قطاع غزة، أسفر عن مقتل وأسر إسرائيليين، فيما قالت الحركة إن الهجوم جاء رداً على "جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته".
ومنذ ذلك اليوم، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، قتلت خلالها أكثر من 74 ألف فلسطيني، وأصابت ما يزيد على 175 ألفاً، ودمرت نحو 90% من البنية التحتية.
إيران
وبشأن إيران، قال ترمب إن النزاع مع إيران "سينتهي قريباً بأي طريقة"، مؤكداً أن إيران في وضع صعب وأنها "لن تمتلك سلاحاً نووياً على الإطلاق".
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
ولاحقاً، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/حزيران الماضي.
ويأتي تعثر المفاوضات جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالمياً.
وباء روسيا
وفيما يتعلق بالاشتباه بتفشي وباء في روسيا، قال ترمب، إن بلاده لا تعتقد أن الأمر ناجم عن "سلاح بيولوجي"، معرباً عن أمله في أن يكون الوضع تحت السيطرة، وأن يكون لدى روسيا "نظام متطور وذكي للغاية" للتعامل مع الوضع.
ورداً على سؤال عما إذا كان يشعر حيال التطورات الحالية بما شعر به مع بداية تفشي وباء "كوفيد-19"، قال ترمب، إن الصين وروسيا لم تقدما كثيراً من المعلومات للرأي العام خلال مثل هذه المراحل، واكتفتا بالقول إن "كل شيء تحت السيطرة".
وبشأن موعد محادثته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول الاشتباه بتفشي الوباء، قال ترمب: "ستكون لدينا مكالمة هاتفية مرتبة اليوم. اليوم عيد ميلاد بوتين".
وفي 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أعلنت مقاطعة إيركوتسك الروسية عقد اجتماع طارئ للجنة الصحية ومكافحة الأوبئة، عقب ورود معلومات عن الاشتباه بإصابة أحد سكان المنطقة بـ"عدوى شديدة الخطورة".
وفي اليوم نفسه، تداولت وسائل إعلام ومنصات تواصل اجتماعي أنباء عن وفاة موظف في معهد لمكافحة الطاعون جراء إصابته بـ"الطاعون الرئوي".
من جانبها، أعلنت الهيئة الفيدرالية الروسية لحماية حقوق المستهلك ورفاه الإنسان "روسبوتريبنادزور" اتخاذ تدابير خاصة، عقب تشخيص أحد موظفي معهد إيركوتسك لمكافحة الطاعون في سيبيريا والشرق الأقصى بـ"التهاب رئوي مجهول السبب".
ملعب الغولف
في سياق آخر، يريد الرئيس الأمريكي تحويل ملعب الغولف الفاخر الخاص به في فلوريدا إلى منتجع مخصص لرؤساء الولايات المتحدة المستقبليين، على غرار منتجع كامب ديفيد التاريخي، بحسب ما أعلن البيت الأبيض الأربعاء.
وفي حال المضي قدماً في المشروع، سيتحول نادي "ترمب إنترناشيونال" في ويست بالم بيتش، حيث يمضي الملياردير البالغ من العمر 80 عاماً أغلبية عطلات نهاية الأسبوع في لعب الغولف، إلى ملاذ رسمي لخلفائه. وفي وقت سابق هذا العام، أطلق ترمب اسمه على المطار الواقع في ويست بالم بيتش.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن أحد محامي ترمب وجّه رسالة إلى مسؤولين محليين في سبتمبر/أيلول، شبّه فيها المنتجع المستقبلي المقترح بمنتجع كامب ديفيد وقلعة وندسور في بريطانيا وقصر الإليزيه في فرنسا.
ولم يزر ترمب "كامب ديفيد" في ولاية ماريلاند سوى مرات معدودة خلال ولايتيه الرئاسيتين، وفضل بدلاً من ذلك قضاء العطل في ملاعب الغولف الخاصة به في فلوريدا ونيوجيرسي.





















