وجاءت تعليقات المالكي بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بقطع الدعم عن العراق إذا جرى اختيار المالكي رئيساً للوزراء.
وقال المالكي: "نرفض رفضاً قاطعاً التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكاً لسيادته". وأضاف "سوف أستمر بالعمل حتى نبلغ النهاية وبما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي".
وأمس الثلاثاء قال ترمب عبر منصته تروث سوشيال إن العراق "قد يرتكب خطأً فادحاً" بإعادة المالكي رئيساً للحكومة المقبلة. وأضاف: "ففي العهد السابق للمالكي انزلقت البلاد إلى الفقر والفوضى العارمة، ويجب ألا نسمح بتكرار ذلك".
وتابع: "بسبب سياساته وأيديولوجياته المتشددة، إذا انتُخب، فستتوقف الولايات المتحدة الأمريكية عن مساعدة العراق، وإذا لم نكن حاضرين لتقديم العون، فلن يكون للعراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية".
يذكر أن المالكي تولى رئاسة الوزراء لدورتين متتاليتين بين 2006 و2014، وخلفه في المنصب رئيس الحكومة الأسبق حيدر العبادي. وشهدت فترتا حكم المالكي تحديات أمنية كبيرة، مع تصاعد هجمات تنظيم داعش، الذي سيطر على مدن عراقية عدة، أهمها الموصل قبل أن تعلن الحكومة في 10 ديسمبر/كانون الأول 2017 تحقيق النصر على التنظيم.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أكد أن "وجود حكومة في العراق تُسيطر عليها إيران لن يجعلها تضع مصلحة البلاد أولاً ولن تخدم الشراكة مع واشنطن"، وذلك في اتصال هاتفي أجراه مع رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني، الاثنين.













