وقال ترمب في منشور على منصته تروث سوشيال إن الدنمارك لم تفعل شيئاً لحماية غرينلاند من التهديد الروسي، مؤكداً أن الوقت قد حان للولايات المتحدة لتولي المهمة. وأضاف أن الجزيرة ضرورية للأمن القومي الأمريكي وبناء ما وصفه بـ"القبة الذهبية".
وفي وقت سابق، أعلن ترمب أنه قد يفرض تعريفات جمركية على ثماني دول أوروبية لمعارضتها سيطرة بلاده على غرينلاند، بينها الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا.
من جانبه، حذر عضو الكونغرس الجمهوري مايكل ماكول من أن أي محاولة احتلال عسكري للجزيرة ستؤدي إلى تفعيل المادة الخامسة في ميثاق حلف شمال الأطلسي (ناتو) وقد تفضي إلى "حرب فعلية"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يمكنها شراء غرينلاند قانونياً دون اللجوء إلى القوة.
وتتزايد أهمية غرينلاند استراتيجياً بسبب موقعها في القطب الشمالي وذوبان الجليد الذي يفتح طرقاً تجارية جديدة، فضلاً عن تزايد الوجود الروسي والصيني في المنطقة.
وعقب اجتماع وزراء خارجية الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند في واشنطن، أكد المسؤولون أن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة، وأن رغبة واشنطن في السيطرة على الجزيرة واضحة، بينما تصر الدنمارك وغرينلاند على أن الجزيرة ليست للبيع ولا ترغب في أن تصبح جزءاً من الولايات المتحدة.
وتعمل دول أوروبية حالياً على تعزيز التعاون العسكري في المنطقة، حيث أعلنت عن إرسال وحدات صغيرة وضباط إلى غرينلاند، في ظل تصاعد التوتر حول السيادة والسيطرة على الإقليم.















