وقال شعث، في منشور على حسابه بمنصة فيسبوك، إن يوم الأحد 1 فبراير/شباط سيكون يوماً تجريبياً لآليات العمل في المعبر، تمهيداً لبدء التشغيل الرسمي الاثنين، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول إجراءات العبور.
يأتي الإعلان الفلسطيني بعد ساعات من إعلان إسرائيل عزمها إعادة فتح معبر رفح اعتباراً من الأحد، بالاتجاهين، للسماح بحركة "محدودة" للأشخاص فقط، ضمن بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وحسب الرواية الإسرائيلية، سيُسمح بالدخول والخروج عبر المعبر بالتنسيق مع مصر، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية التي طُبّقت في يناير/كانون الثاني 2025، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب المصري.
وتندرج خطوة إعادة فتح معبر رفح ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد حرب إبادة إسرائيلية استمرت عامين.
وتشمل هذه المرحلة من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المكوّنة من 20 بنداً بشأن غزة، إعادة فتح معبر رفح، ونزع سلاح حركة حماس، وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي لجيش الاحتلال الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار.
ومنذ مايو/أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة أسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.















