وأفادت قناة الإخبارية السورية الرسمية بأن التجمع للاحتفال جرى عند دوار النعيم وسط الرقة، عقب إخراج العناصر الإرهابية التي كانت تتحصن داخل سجن الأقطان.
ووفق القناة، نُقل نحو 800 عنصر من تنظيم YPG الإرهابي فجر الجمعة من محيط سجن الأقطان وريف محافظة الرقة إلى مدينة عين العرب بريف حلب، بعد خمسة أيام من المفاوضات مع الحكومة السورية.
وبموجب الاتفاق، تسلّم الجيش السوري والجهات الأمنية المختصة سجن الأقطان بكامل مرافقه، بما في ذلك القسم الذي يضم محتجزي تنظيم داعش الإرهابي، على أن يدار وفق القوانين السورية.
وكان الجيش السوري قد بسط سيطرته على مدينة الرقة صباح الاثنين، بعد وصوله إلى الحدود الإدارية للمحافظة مساء السبت، في إطار عملية عسكرية أدت إلى دحر تنظيم YPG الإرهابي الذي كان يسيطر على المنطقة منذ عام 2017.
وفي السياق ذاته، عادت الحياة تدريجياً إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب شمالي سوريا، بعد إخراجهما من سيطرة التنظيم الإرهابي.
وأعرب سكان الحيين عن تحسن الأوضاع الأمنية والخدمية، مؤكدين تراجع المخاوف التي كانت سائدة خلال فترة سيطرة التنظيم الإرهابي.
وطالب الأهالي الإدارة الجديدة والحكومة السورية بالعمل على تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية، لا سيما في مجالات الأمن والكهرباء والصحة والتعليم.
يأتي ذلك بعد أيام من توقيع الحكومة السورية اتفاقاً مع واجهة تنظيم YPG الإرهابي، يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، أعقبه إعلان رئاسي عن تفاهم مشترك يضع آليات دمج عسكرية وإدارية وسياسية.
وكان الجيش السوري قد أطلق عملية عسكرية قبل أيام، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق سوريا، عقب خروقات متكررة من تنظيم YPG الإرهابي لاتفاقات سابقة مع الحكومة.
وتواصل إدارة الرئيس أحمد الشرع جهودها لبسط الأمن والسيطرة على كامل الأراضي السورية منذ انهيار نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.


















