وقال روبيو في بيان، إن على "النظام الإيراني أن يتوقف عن أخذ الرهائن وأن يفرج عن جميع الأمريكيين المحتجزين ظلماً في إيران"، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران رغم انعقاد جولة ثالثة من المفاوضات النووية، الخميس، في جنيف بوساطة عُمانية.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إيران لا تتفاوض بحسن نية، لكنه أكد رغبته في التوصل إلى اتفاق وتوقع إجراء مزيد من المحادثات.
وأوضح، لدى مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى تكساس، أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن أي تحرك عسكري، مشيراً إلى أن الحرب تنطوي دائماً على مخاطر، وأنه يفضل الحل الدبلوماسي "لكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضرورياً".
وشدد ترمب على أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً، معبّراً عن عدم رضاه عن مسار المفاوضات الحالي، ومؤكداً استمرار المحادثات. وتطالب واشنطن طهران بوقف تخصيب اليورانيوم ونقل مخزونها المخصب والتخلي عن برنامجها الصاروخي، ملوّحةً باستخدام القوة، فيما تؤكد إيران تمسكها برفع العقوبات مقابل فرض قيود على برنامجها النووي وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري.
في سياق آخر، أعرب ترمب عن استعداده للتدخل في التوتر بين باكستان وأفغانستان، مشيداً بقيادة إسلام آباد، وذلك بعد تبادل غارات واشتباكات حدودية أوقعت عشرات القتلى من الجانبين، وسط اتهامات باكستانية لكابل بإيواء "حركة طالبان باكستان"، وهو ما تنفيه الإدارة الأفغانية.











