وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إنّ على الجهات التي تخطط لاستغلال الاضطرابات "المستوحاة من الخارج" داخل إيران، ذريعة لتكرار العدوان المرتكب في يونيو/حزيران 2025، أن تدرك العواقب الوخيمة لمثل هذه الخطوات على الاستقرار في المنطقة والأمن الدولي.
يأتي التحذير الروسي بالتزامن مع تصعيد في المواقف الأمريكية، إذ دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الإيرانيين إلى “مواصلة الاحتجاجات”، قائلاً: "أيها الإيرانيون الوطنيون، استمروا في الاحتجاج، استولوا على مؤسساتكم. المساعدة في طريقها".
وأضاف ترمب، في منشور عبر منصة تروث سوشيال، أنه ألغى جميع الاجتماعات مع مسؤولين إيرانيين حتى يتوقف ما دعاه بـ"القتل العبثي" للمتظاهرين.
وكان ترمب قد صرح في وقت سابق بأن العمل العسكري أحد الخيارات المطروحة، فيما أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأنه اطّلع على خيارات تشمل شن هجمات سيبرانية ونفسية، إلى جانب ضربات جوية تقليدية، في ظل استمرار الاحتجاجات في إيران.
كما أعلن في وقت متأخر الاثنين فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على المنتجات القادمة من أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران، في خطوة جديدة لزيادة الضغوط الاقتصادية على طهران، التي تُعَدّ من أبرز مصدري النفط عالمياً.
وانطلقت الاحتجاجات أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعدما بدأ تجار السوق الكبيرة في طهران تحركات احتجاجية على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تمتد إلى عدد من المدن.
وفي هذا السياق، أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكداً أن الحكومة تتحمل مسؤولية المشكلات الاقتصادية الراهنة، داعياً إلى معالجتها دون تحميل أطراف خارجية المسؤولية.












