اعتبرت الصحيفة الفرنسية أن "أزمة مالي الحساسة في فرنسا" هي أحد أهم أسباب خلافها االأخير مع الجزائر (Uncredited/AP)

أرجعت صحيفة "لوموند" الفرنسية أحد أسباب التوتر الأخير في العلاقات بين الجزائر وفرنسا إلى "أزمة مالي الحساسة بالنسبة إلى فرنسا".

جاء ذلك في تقرير نشرته الصحيفة بتاريخ 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، اعتبرت فيه أن "الجزائر تدعم الوجود الروسي في مالي"، في إشارة إلى انتشار مجموعة فاغنر المسلحة، لافتة إلى أن ذلك ربما يكون "قد فاقم الأزمة الدبلوماسية" بين البلدين.

ونقلت الصحيفة الفرنسية عن مصادر جزائرية، نفيها ذلك "الدعم المزعوم"، موضحة أن "دور شركة فاغنر الروسية في ليبيا لا يتوافق مع مصالحها".

إلا أن تلك المصادر الجزائرية قالت في الوقت ذاته إن "مواجهة تدهور الوضع الأمني في مالي قد تتطلب تعزيز الوجود الروسي هناك"، نقلاً عن الصحيفة الفرنسية.

وفي بداية الشهر الجاري أطلق الرئيس الفرنسي تصريحات شكّك فيها بوجود أمة جزائرية قبل استعمار فرنسا، ما أثار جدلاً واسعاً وأزمة حادة بين البلدين.

وقد دفعت تلك التصريحات الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس "للتشاور"، وفي وقت لاحق قررت الجزائر إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام جميع الطائرات العسكرية الفرنسية المتجهة إلى منطقة الساحل، في إطار عملية "برخان" في مالي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً