وكان هاكابي قد قال، في مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون نشرت منصة "شبكة تاكر كارلسون" مقتطفات منها الجمعة، إنه لا يرى بأساً في استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأسرها، مستنداً إلى تفسيرات دينية ومزاعم بـ"حق توراتي يمتد من نهر النيل إلى الفرات".
وفي بيان رسمي، أدانت الخارجية المصرية تصريحات هاكابي التي تضمنت مزاعم بشأن أحقية إسرائيل في أراضٍ تابعة لدول عربية، معتبرة أنها تمثل "خروجاً سافراً على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكدت الوزارة أن تلك التصريحات تتناقض مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والنقاط العشرين ذات الصلة بإنهاء حرب الإبادة في قطاع غزة، وكذلك مع مخرجات مؤتمر "مجلس السلام" الذي عقد في واشنطن الخميس.
وشددت الخارجية المصرية على أنه "لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضي العربية"، معربة عن رفضها القاطع لأي محاولات لضمّ الضفة الغربية المحتلة أو فصلها عن قطاع غزة، وكذلك رفض توسيع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة.
تأتي تصريحات هاكابي في سياق مزاعم توسعية إسرائيلية متكررة، كان من بينها ما قاله رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في 12 أغسطس/آب 2025 خلال مقابلة مع قناة "i24" العبرية، إنه "مرتبط بشدة برؤية إسرائيل الكبرى"، رداً على سؤال بشأن شعوره بأنه "في مهمة نيابة عن الشعب اليهودي".
وتشمل هذه الرؤية، وفق المزاعم الإسرائيلية، الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاءً من دول عربية تمتد من نهر الفرات إلى نهر النيل، وهو ما أثار موجة استنكار واسعة.
وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت مئات آلاف من الفلسطينيين، ثم واصلت احتلال بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض حتى اليوم الانسحاب منها أو تمكين الفلسطينيين من إقامة دولتهم المستقلة.













