وأوضحت وزارة الداخلية، في بيان، أن عمليات الإجلاء أسفرت حتى الخميس، عن نقل ما مجموعه 143 ألفاً و164 شخصاً، موزعين على 4 أقاليم، في إطار التدخلات الوقائية الرامية إلى حماية الأرواح وضمان سلامة المواطنين.
وتشهد عدة مناطق شمالي المملكة، خلال الأيام الماضية، سيولاً وفيضانات إثر هطل أمطار غزيرة، دفعت السلطات إلى القيام بعمليات إجلاء وإنقاذ.
وقالت الوزارة، إنه أجلي نحو 110 آلاف و941 شخصاً من سكان إقليم العرائش (شمال)، و16 ألفاً و914 شخصاً من سكان إقليم القنيطرة (غرب)، و11 ألفاً و696 شخصاً من سكان إقليم سيدي قاسم (شمال)، و3 آلاف و613 شخصاً من سكان إقليم سيدي سليمان (شمال).
وأكدت أن عمليات الإجلاء المتدرج لسكان الأقاليم المتأثرة بمخاطر الفيضانات ما تزال متواصلة، وفق مقاربة تراعي درجات الخطورة وحجم الأضرار المحتملة، مع تسخير مختلف الوسائل اللوجستية لضمان نقل الأشخاص المتضررين في أفضل الظروف.
وفي وقت لاحق، قال المتحدث باسم الحكومة مصطفى بايتاس، في مؤتمر صحفي، إن الفيضانات التي تضرب البلاد في 4 أقاليم "لم تسجل أي ضحايا".
وقال بايتاس: "إلى حدود هذه الساعة (16:30 ت.غ)، لم نسجل أي ضحايا بشرية جراء هذه الفيضانات، ونتخذ كل الإجراءات اللازمة لمتابعة الوضع بشكل دقيق".
وأضاف: "معدل ملء السدود ارتفع من 31.1 بالمئة بتاريخ 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى 64.15 بالمئة حتى الخميس، بحجم مخزون مائي بلغ 10.75 مليار متر مكعب".
وتابع: "الحكومة ستظل على أهبة الاستعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة كافة".
والأربعاء، أعلنت وزارة الداخلية إجلاء أكثر من 108 آلاف شخص من الأقاليم الأربعة إثر فيضانات وسيول.
ومنذ 28 يناير/كانون الثاني الماضي، تشهد الأقاليم الأربعة فيضانات بعدة مدن، وخاصة في القصر الكبير، جراء ارتفاع مستوى مياه وادي اللوكوس، إثر امتلاء سد وادي المخازن، ليصل إلى 140 بالمئة من سعته للمرة الأولى، ما أدى إلى فيضانه، وفقاً لمعطيات رسمية.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، أسفرت سيول اجتاحت مدينة آسفي (غرب)، عن مصرع 37 مواطناً، وفق بيان للحكومة.
















