وأضافت الشبكة في البيان أن 7 مدنيين لقوا مصرعهم جراء استهداف حي كشمير بمدينة كادقلي، إضافة إلى 8 قتلى سقطوا في الهجوم السابق على المركز الصحي.
وكانت الشبكة غير الحكومية قد أفادت في وقت سابق الثلاثاء، بمقتل 8 مدنيين، بينهم 5 أطفال، وإصابة 11 آخرين، جراء قصف طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع مركزاً صحيّاً في كادقلي، قبل أن تتوسع الهجمات بانضمام مسيّرات أخرى واستهداف أحياء سكنية إضافية.
وأدانت شبكة أطباء السودان ما وصفته بـ"الانتهاكات الخطيرة" التي تطال المدنيين العزل، مؤكدة أن استهداف المناطق السكنية ومواقع تجمع المدنيين والمرافق الطبية يشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني، ويقوض الجهود الرامية إلى حماية المدنيين وتحييدهم عن دائرة الصراع.
وطالبت الشبكة المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف ما وصفته بتعمد قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال، استهداف المدنيين باستخدام الطائرات المسيّرة بعيدة المدى والقصف الممنهج، داعية إلى ممارسة ضغوط أكبر على قيادات الطرفين لتجنيب المدنيين عمليات القتل.
وحتى الساعة 22:00 بتوقيت غرينتش، لم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع بشأن هذه الاتهامات، في وقت تواجه فيه اتهامات متكررة من الحكومة السودانية ومنظمات إقليمية ودولية باستهداف المدنيين وارتكاب انتهاكات بحقهم.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، أن الجيش تمكن من فك الحصار المفروض على مدينة كادقلي.
وكانت قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية/شمال قد فرضتا حصاراً على المدينة منذ الأشهر الأولى لاندلاع الحرب مع الجيش في 15 أبريل/نيسان 2023.
يأتي ذلك بعد نحو أسبوع من إعلان الجيش فك الحصار عن مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، بعد حصار استمر نحو عامين.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
ويخوض الطرفان حرباً منذ عام 2023 على خلفية خلافات بشأن إدماج قوات الدعم السريع في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وأسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.















