وكتبت دوغو، التي وصلت إلى العاصمة الفنزويلية، السبت، في تدوينة عبر منصة "إكس"، أنها التقت رودريغيز، ورئيس البرلمان خورخي رودريغيز، لتجدد التأكيد على المراحل الثلاث التي اقترحها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، لفنزويلا، وتشمل: الاستقرار، والتعافي الاقتصادي، والمصالحة، وصولاً إلى المرحلة الانتقالية.
في سياق متصل، عيّنت الحكومة الفنزويلية وزير الخارجية السابق فيليكس بلاسينسيا، رئيساً للبعثة الدبلوماسية في الولايات المتحدة، في خطوة عُدّت تحولاً في مسار العلاقات بين واشنطن وكاراكاس، التي شهدت قطيعة منذ عام 2019 عقب رفض الولايات المتحدة الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو، ودعمها حينها حكومة موازية قادها زعيم المعارضة خوان غوايدو.
من جهته، قال وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان خيل، إن بلاده شددت على ضرورة بناء أجندة قائمة على السلام والاحترام المتبادل، وبما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي، بهدف توجيه العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة نحو مسار يخدم مصلحة الشعبين.
وفي إطار التغييرات الحكومية، عيّنت ديلسي رودريغيز، دانييلا كابيّو، ابنة وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيّو، وزيرةً للسياحة في حكومتها.
بدورها، أعربت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، خلال مكالمة بالفيديو مع صحفيين، الاثنين، عن استعدادها للقاء ديلسي رودريغيز إذا دعت الحاجة، من أجل مناقشة جدول زمني للمرحلة الانتقالية.
وقالت ماتشادو، وفق نص مكتوب للمكالمة، إن عقد اجتماع لتبادل الأفكار حول الجدول الزمني للمرحلة الانتقالية قد يكون ضرورياً، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن الحكومة المؤقتة، برأيها، لا تختلف في جوهرها، مضيفةً أنها "قد تحمل اسماً آخر، لكنها ما زالت المافيا".

















