وتُعد الزيارة أرفع مستوى من مسؤول أمريكي لفنزويلا منذ هجوم الولايات المتحدة على البلاد أوائل يناير/كانون الثاني الماضي واعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو وزوجته.
وحضر اللقاء رئيس شركة النفط الوطنية الفنزويلية هيكتور أوبريون بيريز، إلى جانب الممثل الدبلوماسي لفنزويلا لدى الولايات المتحدة فليكس بلاسنسيا.
وأفاد البيان بأن الجانبين استعرضا قضايا ذات اهتمام مشترك في مجال الطاقة، بما يخدم مصالح البلدين، في إطار احترام سيادة فنزويلا على مواردها الطبيعية، وتعزيز العلاقات الثنائية "التاريخية".
واتفق الجانبان على أهمية مواصلة الحوار بما يسهم في استقرار سوق الطاقة الإقليمية، من خلال الاستفادة من الاحتياطيات الواسعة والبنية التحتية المتاحة لضمان إمدادات آمنة ومستقرة من الهيدروكربونات.
ومن المقرر أن يزور الوزير الأمريكي منشأة تابعة لشركة "شيفرون" في فنزويلا، بهدف تقييم سير العمليات التقنية ميدانياً، في خطوة تعكس توجهاً إلى تعزيز التنسيق مع الشركات العاملة في قطاع الطاقة الفنزويلي.
وفي انتهاك للقانون الدولي، شن الجيش الأمريكي في 3 يناير/كانون الثاني الماضي، هجوماً على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاحقا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، من دون تحديد جدول زمني.
فيما تولت رودريغيز، نائبة مادورو، في 5 يناير/كانون الثاني، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.















