وقال رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة تيمور تكاتشينكو في منشور على منصة تيليغرام، إن عدة مبانٍ سكنية ومؤسسة تعليمية ومبنى تجارياً تعرضت لأضرار في أحياء تقع شرقي نهر دنيبرو.
من جهته أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، أنه أصدر أوامر لفرق الطوارئ الطبية بالتوجه إلى المناطق المتضررة لتقديم الإسعافات اللازمة.
وفي شمال شرقي البلاد قال رئيس بلدية خاركيف إيهور تيريخوف، إن المدينة التي تعد ثانية أكبر المدن الأوكرانية، تعرضت لهجوم روسي باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة.
كما أعلن حاكم إقليم دنيبروبيتروفسك في الجنوب الشرقي أن منطقته تتعرض لهجمات روسية، مشيراً إلى أن وحدات الدفاع الجوي تعمل في إقليم زابوريجيا المجاور للتصدي للهجمات.
ومساء الاثنين قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن عدد الهجمات الروسية على منشآت الطاقة في بلاده شهد تراجعاً ملحوظاً.
وأوضح زيلينسكي في خطاب مصور، أن البنية التحتية في مناطق خطوط المواجهة تعرضت مجدداً للقصف، بما في ذلك مولدات كهرباء محلية، إلا أنه لم تُسجَّل خلال النهار هجمات باستخدام الصواريخ أو الطائرات المسيّرة القتالية من طراز "شاهد".
وعزا الرئيس الأوكراني هذا التراجع إلى الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على موسكو، قائلاً: "هذا يثبت أنه عندما تكون لدى الولايات المتحدة الدوافع لتغيير الوضع فعلاً، يمكن للوضع أن يتغير".
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن الأسبوع الماضي أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين وافق بناء على طلبه، على تعليق الهجمات على منشآت الطاقة في أوكرانيا خلال موجة برد قارس، وهو ما أكدته موسكو في البداية، قبل أن تشير تصريحات لاحقة إلى انتهاء هذا التوقف المحدود.
في سياق متصل أعلن زيلينسكي عن إجراء مشاورات ثنائية إضافية مع الولايات المتحدة قُبيل المحادثات المرتقبة في أبو ظبي بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا، مؤكداً أن “مواصلة الضغط على موسكو ضرورية من أجل التوصل إلى حلّ دبلوماسي”.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشنّ روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تَخلِّي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تَدخُّلاً" في شؤونها.















