وأوضح المعهد، في نشرة عبر موقعه الإلكتروني، أن الوضع الجوي يتميز برياح قوية إلى قوية جداً، تصل سرعة هباتها مؤقتاً إلى 110 كيلومترات في الساعة، وتكون مثيرة للرمال والأتربة في الجنوب، مع أمطار رعدية ومحلياً غزيرة في مناطق الشمال، خصوصاً أقصى الشمال الغربي.
وشمل الإنذار البرتقالي (درجة الإنذار القصوى) ولايات تونس الكبرى (تونس، ومنوبة، وأريانة، وبن عروس)، ونابل وبنزرت وزغوان، إضافة إلى ولايات الشمال الغربي (باجة، وجندوبة، والكاف، وسليانة)، وولايات الوسط (القصرين، والقيروان، وسيدي بوزيد)، وولايات الجنوب (قفصة، وتوزر، وقبلي، وقابس، ومدنين، وتطاوين).
في المقابل، وُضعت ولايات سوسة والمنستير والمهدية وصفاقس تحت الإنذار العادي (اللون الأصفر)، الذي يستوجب الحذر عند ممارسة الأنشطة المرتبطة بالعوامل الجوية.
وأشار المعهد إلى أن النشرة صالحة حتى الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي من الأحد، مع تأكيده تجديدها بشكل مستمر.
يأتي هذا التحذير بعد أيام من تقلبات جوية قوية شهدتها تونس مطلع الأسبوع الماضي، وأسفرت عن فيضانات وارتفاع منسوب المياه في عدة مدن، ما أدى إلى شلل في حركة النقل وتعليق الدراسة في بعض الولايات، وأسفر عن وفاة سبعة أشخاص، فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن بحّارَين فُقدا قبالة سواحل ولاية المنستير.
وفي ليبيا، أعلنت بلدية طرابلس تعطيل الدراسة الأحد، داخل نطاق البلدية، بسبب سوء الأحوال الجوية المتوقعة، حرصاً على سلامة الطلاب. كما أفادت مديرية أمن طرابلس بسقوط عمود إنارة ضخم وسط العاصمة نتيجة اشتداد الرياح، دون تسجيل إصابات، داعية المواطنين إلى عدم الخروج إلا للضرورة القصوى.
أما في الجزائر، جددت الحماية المدنية دعوتها إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، على خلفية رياح قوية تضرب عدة ولايات. وأعلنت تسجيل وفاة شخص وإصابة 20 آخرين منذ 27 يناير/كانون الثاني، إضافة إلى مئات التدخلات بسبب سقوط أشجار وأعمدة كهرباء وانهيارات جزئية.
وفي المغرب، تواصل السلطات عمليات دعم وإجلاء المواطنين بإقليم القصر الكبير جراء فيضانات ناجمة عن ارتفاع منسوب المياه، فيما قررت وزارة التربية الوطنية تعليق الدراسة بالإقليم أسبوعاً كاملاً. كما أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية مجانية التنقل بالقطار من القصر الكبير إلى مختلف الوجهات، في إطار الإجراءات الاستثنائية.
وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة المغربية أن الملك محمد السادس أصدر تعليماته للجيش بالتدخل الفوري، عبر نشر وحدات مدعومة بالمعدات اللازمة لإجلاء المتضررين وإيوائهم، بالتنسيق مع السلطات المختصة.
















