سوريا الجديدة
2 دقيقة قراءة
الشرع: ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي خطوة في الاتجاه الصحيح ولسنا بحالة رفاهية للخلافات الفكرية
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الاثنين، أن ميثاق "وحدة الخطاب الإسلامي" الذي أطلقته دمشق، خطوة في الاتجاه الصحيح، مشدداً على أن سوريا ليست في "حالة رفاهية" للدخول في خلافات فكرية.
الشرع: ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي خطوة في الاتجاه الصحيح ولسنا بحالة رفاهية للخلافات الفكرية
الشرع: ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي خطوة في الاتجاه الصحيح لأنه يساهم في التوازن ووحدة الكلمة / الرئاسة السورية
منذ يوم واحد

وقال الشرع خلال مشاركته في جلسة حوارية في قصر المؤتمرات بدمشق، ضمن فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر وزارة الأوقاف، إنه جرى "خلال العام الماضي تأسيس بنية كبيرة في سوريا، ونحن نلجأ إلى معايير لتقييم الأداء بشكل علمي ودقيق حتى تكون خطواتنا صحيحة".

وأردف: "لسنا في حالة رفاهية للدخول في خلافات فكرية عمرها قرونٌ طويلة، إذ لدينا أولويات كثيرة في سوريا منها التركيز على الضبط الأخلاقي المجتمعي".

وأشار إلى أن "ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي خطوة في الاتجاه الصحيح لأنه يسهم في التوازن ووحدة الكلمة وعدم التشتت في خلافات جزئية وتفصيلية".

وشدد على أن "المنبر وأي موقع لمخاطبة العامة هو في حد ذاته أمانة، والكلمة أمانة في فم قائلها، وعقول الناس أمانة عند خطيب المنبر".

واستطرد: "دور الخطباء في المساجد مهم في توعية الناس وتربية الجيل الجديد، ونحن نتشارك مهمة قيادة المجتمع مع الخطباء والمدارس ووسائل الإعلام".

وأوضح أن "توجيه الرأي العام والسلوكيات المجتمعية يشترك فيه عدة قطاعات في الدولة منها التربية والتعليم العالي والمساجد، لذلك يجب أن تؤدي كل مؤسسة بواجبها بشكل كامل".

والاثنين، أطلقت سوريا ميثاق "وحدة الخطاب الإسلامي"، ضمن فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الأول لوزارة الأوقاف، الذي عُقد اليوم، في قصر المؤتمرات بدمشق بمشاركة الشرع.

ويُعدّ الميثاق، وفق بنوده، "عقداً وطنياً جامعاً لأهل العلم والدعاة في سوريا بمختلف مدارسهم، ويهدف إلى توحيد كلمتهم في القضايا الدينية العامة"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية "سانا".

والأحد، انطلقت في قصر المؤتمرات بالعاصمة دمشق فعاليات المؤتمر الأول لوزارة الأوقاف بعنوان "وحدة الخطاب الإسلامي".

المؤتمر ترعاه رئاسة الجمهورية ومجلس الإفتاء الأعلى، ويُعقد تحت شعار "رحمٌ بين أهله"، بمشاركة أكثر من 150 شخصية دينية، حسبما أعلنت قناة "الإخبارية السورية".

يأتي انعقاده في وقت تسعى فيه الدولة السورية لتعزيز مرحلة التعافي الفكري، وإعادة ترتيب البيت الداخلي للمؤسسة الدينية بعد سنوات من حرب شهدت استغلالاً للمنصات الدعوية في التحريض والتجييش.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن والده حافظ (1971-2000).

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
الحكومة اللبنانية: 4 أشهر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة نزع سلاح حزب الله
بلجيكا تستدعي السفير الأمريكي للاعتراض على تصريحات اتهمها فيها بـ"معاداة السامية"
مقتل شخصين بغارتين إسرائيليتين على بلدتين جنوبي لبنان
حزب الله يقول إنه التزم اتفاق وقف الأعمال العدائية.. ورئيس ألمانيا يطالب بانسحاب إسرائيل من لبنان
عشرات القتلى في هجمات بطائرات مسيّرة على مناطق مختلفة بالسودان
إيران تطلق مناورات عسكرية في مضيق هرمز وتبحث برنامجها النووي مع وكالة الطاقة الذرية
إعادة تسليح ألمانيا.. هل تقود الطفرة الدفاعية التعافي الاقتصادي؟
مقتل شاب بغارة مُسيّرة للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان
لأول مرة.. الولايات المتحدة تنقل مفاعلاً نووياً مصغراً جواً لأغراض عسكرية
السعودية والكويت تدينان قرار إسرائيل تحويل أراضي الضفة إلى "أملاك دولة"
أول ظهور لمتهم هجوم شاطئ بوندي أمام القضاء الأسترالي عبر الفيديو
لاريجاني: واشنطن يمكن أن تفصل مصالحها عن إسرائيل في مفاوضاتها مع إيران
مقتل 3 أشخاص بهجوم بمسيّرة يستهدف مستشفى بولاية سنار والجيش يدمر منظومة دفاع جوي لـ"الدعم السريع"
صحيفة عبرية تكشف مواجهة جيش الاحتلال عجزاً بنحو 12 ألف جندي
قصف مدفعي على أنحاء متفرقة من غزة و20 ألف مريض ينتظرون السفر وسط قيود إسرائيلية على معبر رفح