سوريا الجديدة
2 دقيقة قراءة
الشرع: ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي خطوة في الاتجاه الصحيح ولسنا بحالة رفاهية للخلافات الفكرية
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الاثنين، أن ميثاق "وحدة الخطاب الإسلامي" الذي أطلقته دمشق، خطوة في الاتجاه الصحيح، مشدداً على أن سوريا ليست في "حالة رفاهية" للدخول في خلافات فكرية.
الشرع: ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي خطوة في الاتجاه الصحيح ولسنا بحالة رفاهية للخلافات الفكرية
الشرع: ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي خطوة في الاتجاه الصحيح لأنه يساهم في التوازن ووحدة الكلمة / الرئاسة السورية
17 فبراير 2026

وقال الشرع خلال مشاركته في جلسة حوارية في قصر المؤتمرات بدمشق، ضمن فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر وزارة الأوقاف، إنه جرى "خلال العام الماضي تأسيس بنية كبيرة في سوريا، ونحن نلجأ إلى معايير لتقييم الأداء بشكل علمي ودقيق حتى تكون خطواتنا صحيحة".

وأردف: "لسنا في حالة رفاهية للدخول في خلافات فكرية عمرها قرونٌ طويلة، إذ لدينا أولويات كثيرة في سوريا منها التركيز على الضبط الأخلاقي المجتمعي".

وأشار إلى أن "ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي خطوة في الاتجاه الصحيح لأنه يسهم في التوازن ووحدة الكلمة وعدم التشتت في خلافات جزئية وتفصيلية".

وشدد على أن "المنبر وأي موقع لمخاطبة العامة هو في حد ذاته أمانة، والكلمة أمانة في فم قائلها، وعقول الناس أمانة عند خطيب المنبر".

واستطرد: "دور الخطباء في المساجد مهم في توعية الناس وتربية الجيل الجديد، ونحن نتشارك مهمة قيادة المجتمع مع الخطباء والمدارس ووسائل الإعلام".

وأوضح أن "توجيه الرأي العام والسلوكيات المجتمعية يشترك فيه عدة قطاعات في الدولة منها التربية والتعليم العالي والمساجد، لذلك يجب أن تؤدي كل مؤسسة بواجبها بشكل كامل".

والاثنين، أطلقت سوريا ميثاق "وحدة الخطاب الإسلامي"، ضمن فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الأول لوزارة الأوقاف، الذي عُقد اليوم، في قصر المؤتمرات بدمشق بمشاركة الشرع.

ويُعدّ الميثاق، وفق بنوده، "عقداً وطنياً جامعاً لأهل العلم والدعاة في سوريا بمختلف مدارسهم، ويهدف إلى توحيد كلمتهم في القضايا الدينية العامة"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية "سانا".

والأحد، انطلقت في قصر المؤتمرات بالعاصمة دمشق فعاليات المؤتمر الأول لوزارة الأوقاف بعنوان "وحدة الخطاب الإسلامي".

المؤتمر ترعاه رئاسة الجمهورية ومجلس الإفتاء الأعلى، ويُعقد تحت شعار "رحمٌ بين أهله"، بمشاركة أكثر من 150 شخصية دينية، حسبما أعلنت قناة "الإخبارية السورية".

يأتي انعقاده في وقت تسعى فيه الدولة السورية لتعزيز مرحلة التعافي الفكري، وإعادة ترتيب البيت الداخلي للمؤسسة الدينية بعد سنوات من حرب شهدت استغلالاً للمنصات الدعوية في التحريض والتجييش.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن والده حافظ (1971-2000).

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
جيش الاحتلال يجدد إنذاره بإخلاء مناطق جنوب نهر الزهراني بلبنان
عراقجي لنظيره الصيني: إجراءات واشنطن الاستفزازية في الخليج قد تؤدي إلى نتائج خطيرة
وسط سعي لزيادة الإنفاق العسكري.. عجز إدارة ترمب عن تقدير تكلفة حرب إيران يثير جدلاً في الكونغرس
ترمب: نسعى لهدنة بين إسرائيل ولبنان.. ومحادثة مرتقبة بين الزعيمين الخميس
هل يمكن ترميم الثقة بين الخليج وإيران بعد الحرب؟
أردوغان يبحث مع كارني العلاقات الثنائية ويؤكد مواصلة جهود إرساء السلام بالمنطقة
أردوغان يعزي ضحايا هجوم قهرمان مرعش ويؤكد أن التحقيقات جارية في الحادث
قتلى ومصابون بهجوم مسلح داخل مدرسة في قهرمان مرعش جنوبي تركيا
باكستان تنقل رسالة أمريكية إلى طهران وترمب يلوّح بـ"يومين مذهلين" مع اقتراب جولة تفاوض جديدة
عقب حوادث استهدفت مدارس.. تركيا تحذر من نشر الذعر وتدعو لمواجهة الأخبار المضللة لحماية الأطفال
فيدان يبحث مع نظيريه المصري والعراقي العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية
ترمب: الصين تدعم فتح مضيق هرمز ووافقت على وقف إرسال الأسلحة إلى إيران
طهران تلوّح بمنع التجارة في 3 بحار وواشنطن تدّعي توقف التجارة الإيرانية إثر "الحصار البحري"
قورتولموش: نساء وأطفال غزة يدفعون ثمن جرائم بلغت حد الإبادة
الاحتلال يوسع الهدم ويعزز مواقعه في جنوب لبنان وينذر بإخلاء ما بعد نهر الزهراني