وذكر بيان صادر عن مكتب نائب الرئيس الفلسطيني أن الشيخ استقبل السفير التركي في مكتبه بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وتفاقم الأوضاع الإنسانية فيه.
وأكد الطرفان ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة بشكل عاجل، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني، بما يخفف من حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
كما شددا على أهمية وضع حد لانتهاكات المستوطنين الممنهجة بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وما يرافقها من تصعيد يؤثر سلباً في الاستقرار والأوضاع المعيشية.
وثمّن الشيخ الدور التركي الداعم للشعب الفلسطيني، وجهود أنقرة في التدخل لتخفيف المعاناة الإنسانية، فيما أكد السفير تشوبان أوغلو استمرار دعم بلاده الثابت للقضية الفلسطينية، ومساندتها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
يأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل منذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي استمرت عامين، اعتداءاتها في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسمياً.
وبحسب معطيات رسمية فلسطينية، استشهد في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة منذ ذلك الحين، ما لا يقل عن 1111 فلسطينياً، وأصيب نحو 11 ألفاً و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفاً.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال 90% من البنية التحتية المدنية.
ويومياً تخرق إسرائيل اتفاق وقف النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ما أدى لاستشهاد 529 فلسطينياً، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعاً كارثية.

















