وقال صبري، الذي يشغل أيضاً منصب خطيب المسجد الأقصى، في بيان، إن أردوغان وإبراهيم كانا من أوائل القادة الذين عبّروا عن رفضهم للإجراءات المفروضة على المسجد، بما في ذلك إغلاقه ومنع المصلين من الوصول إليه.
وكان أردوغان قد تطرق، الخميس، إلى إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى، مشيراً إلى أن السلطات الإسرائيلية أبقت "قبلتنا الأولى" مغلقاً أمام المسلمين لمدة 17 يوماً، لأسباب وصفها بالتعسفية ومن دون أي صلاحيات قانونية.
وفي السياق ذاته، دعا رئيس الوزراء الماليزي إلى فتح بوابات المسجد الأقصى بشكل فوري، بما يتيح للمسلمين الفلسطينيين أداء الصلاة والاحتفال بعيد الفطر.
وحذر صبري من أن إسرائيل تستغل التطورات العسكرية في المنطقة لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى، والتعدي على السيادة الإسلامية عليه، مستفيدة من انشغال المجتمع الدولي، مؤكداً أن ما يجري يمثل "سابقة خطيرة" منذ عام 1967.
ودعا خطيب المسجد الأقصى الدول العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الإجراءات، وضمان حرية العبادة، ومنع فرض سياسات الأمر الواقع.
وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية تفرض قيوداً مشددة على دخول المصلين، وتمنع المسلمين من أداء شعائرهم، فضلاً عن تحويل مدينة القدس إلى ما يشبه ثكنة عسكرية.
وأكد صبري أن الصلاة في المسجد الأقصى حق ديني تكفله القوانين الدولية، مشدداً على أن المسجد يمثل حقاً خالصاً للمسلمين، وأن الإجراءات الإسرائيلية لا تمنح أي شرعية أو سيادة عليه.
وفي وقت سابق الأربعاء، أكد أردوغان، خلال اتصال هاتفي مع سلطان عُمان هيثم بن طارق، أن إغلاق الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو للمسجد الأقصى "أمر لا يمكن قبوله على الإطلاق".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، أغلقت الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى بالكامل أمام المصلين، بالتزامن مع الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة على إيران، في إجراء غير مسبوق خلال شهر رمضان منذ عام 1967.
ويأتي ذلك في ظل تكرار الاعتداءات على المصلين في محيط البلدة القديمة من القدس خلال الأيام الأخيرة، في وقت يحاول فيه الفلسطينيون الوصول إلى أقرب نقطة ممكنة من المسجد الأقصى لأداء الصلاة.



















