وحول جائزة عام 2026 التي ستعلنها لجنة نوبل النرويجية يوم الجمعة، قال ترمب "لا أعرف ماذا سيكون قرارهم. فلديهم سمعة بأنهم ربما لا يمنحونها لأشخاص مثلي".
وكرر ترمب مرارا منذ عودته للبيت الأبيض العام الماضي أنه يستحق ما يمكن وصفها بالجائزة الأعلى منزلة في العالم.
وقال ترمب للصحفيين في المكتب البيضاوي "لقد آن الأوان...لكنني تشرفت جدا بتلقيها بشكل غير مباشر في المرة السابقة من الفائزة بها، التي قالت إنه لا أحد في التاريخ يستحقها أكثر من الرئيس ترمب".
وسلمت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ميدالية جائزة نوبل للسلام لعام 2025 إلى ترمب في يناير/كانون الثاني، في إطار سعيها للحصول على دعم الولايات المتحدة لجهودها في فنزويلا.
ويرى ترمب أنه يستحق الجائزة بعد انخراطه في جهود حل ثمانية صراعات منذ توليه منصبه، حسب قوله.
وتشكك أطراف في بعض النزاعات والحروب التي يقول ترمب إنه حلها عبر الدور الدبلوماسي للرئيس الأمريكي، إذ اندلعت الاشتباكات مجددا في بعض تلك المناطق بما في ذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية وعلى الحدود بين كمبوديا وتايلاند.
ولم يتمكن ترمب من التوصل إلى حل للحرب الروسية الأوكرانية، رغم أنه وعد بإنهائها في اليوم الأول من ولايته الثانية في البيت الأبيض.
بالإضافة إلى ذلك، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.
ولاحقًا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/ حزيران الماضي.
تجدر الإشارة إلى أن البابا ليو والمحكمة الجنائية الدولية والمقررة الخاصة للأراضي الفلسطينية من بين المرشحين الأوفر حظا للفوز بالجائزة هذا العام.




















