وأفاد بيان للرئاسة السورية نشرته على منصة إكس، بأن الشرع "استقبل في قصر الشعب بدمشق وفداً أمريكياً برئاسة باراك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني".
وأضاف البيان أنه جرى خلال اللقاء "بحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك".
وفي وقت سابق الأربعاء، وقّعت دمشق مذكرة تفاهم مع شركتي "شيفرون" و"باور إنترناشونال القابضة" للتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في المياه الإقليمية السورية.
وخلال توقيع المذكرة، قال باراك خلال توقيع المذكرة بحسب قناة "الإخبارية" السورية، إن "سوريا تبهرنا من جديد بنسيجها عمودياً وأفقياً، بقيادة الرئيس أحمد الشرع".
وأضاف أن "شيفرون تعد من أهم وأكبر الشركات التي تذهب حيثما تحركت السياسة الأمريكية، وهذه الشراكة تمثل خطوة تحويلية لرسم صورة جديدة لسوريا بعد سنوات من المعاناة".
باراك زاد بأن "القيادة السياسية تشكل ركيزة أساسية في بناء مرحلة التعافي والاستقرار"، وأن "الاستثمار في قطاع الطاقة يفتح آفاقاً لفرص عمل وحياة أفضل في سوريا".
وفي 25 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت الشركة السورية للبترول بدء فرقها الفنية عمليات استخراج النفط من الحقول التي حررها الجيش من تنظيم YPG الإرهابي.
وباستعادة الحكومة السورية السيطرة الكاملة على حقول النفط والغاز إثر طرد مسلحي تنظيم YPG الإرهابي، تتشكل، بحسب مراقبين، أهم انعطافة اقتصادية في البلاد منذ عقود.
تعاون سوري-روسي
وفي سياق آخر، بحثت دمشق وموسكو، اليوم الأربعاء، سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات العسكرية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب ملف الوجود العسكري الروسي على الأراضي السورية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وزيري الخارجية السوري أسعد الشيباني، والدفاع مرهف أبو قصرة، مع وفد روسي رفيع المستوى في العاصمة دمشق، وفق بيان للخارجية السورية.
وضم الوفد الروسي وزير الإسكان في الاتحاد الروسي إريك فايزولين، ومستشار رئيس الاتحاد الروسي إيغور ليفيتين، ونائب وزير الدفاع يونس بك يفكيروف.
وقالت الخارجية السورية، إن اللقاء "تناول عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما الوجود العسكري الروسي، وآفاق التعاون العسكري بين البلدين، في إطار التنسيق القائم وبما يخدم المصالح المشتركة"، كما جرى "بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتنموية".
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن أبو قصرة، التقى بحضور رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان، وعدد من كبار الضباط القادة، نائب وزير الدفاع الروسي والوفد المرافق له، وذكرت أن اللقاء تناول قضايا التعاون العسكري المشترك وسبل تطويرها، بما يعزز العلاقات بين البلدين.
وتأتي زيارة الوفد الروسي إلى دمشق بعد نحو أسبوع من ثاني زيارة أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو منذ توليه مقاليد الحكم أواخر يناير/كانون الثاني 2025، التقى فيهما نظيره فلاديمير بوتين.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).





















