جاء ذلك في بيان تعليقاً على الأوضاع في الضفة المحتلة، إذ قالت الوزارة: "ندين تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة، وتكثيف الأنشطة الاستيطانية، وقمع قوات الأمن الإسرائيلية للفلسطينيين".
وأكدت ضرورة وضع حد فوراً لممارسات الضم التي تنتهجها إسرائيل، وتهدف إلى تقويض حل الدولتين، الذي يعد مفتاح السلام الدائم في المنطقة، وكذلك “لإرهاب المستوطنين الذي يستهدف الحقوق الأساسية للفلسطينيين، وعلى رأسها الحق في الحياة”.
وشدد البيان على أن ذلك "يُعد ضرورة أساسية سواء من حيث القانون الدولي أم من أجل استقرار المنطقة".
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، وهو ما أسفر إجمالاً عن استشهاد 1133 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و700، واعتقال نحو 22 ألفاً.
وإلى جانب القتل والاعتقال، تركز اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على تخريب وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعدها المجتمع الدولي أراضي محتلة.
ويحذر فلسطينيون من أن هذه الإجراءات تمهد لإعلان إسرائيل رسمياً ضم الضفة الغربية المحتلة، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة.


















