وقالت وزارة الاقتصاد الألمانية إن رخصة عامة جديدة دخلت حيز التنفيذ اليوم ولمدة ستة أشهر، تتيح للمصدرين الحصول على تصاريح أسرع دون الحاجة إلى تقديم طلب مسبق لدى المكتب الاتحادي للاقتصاد ومراقبة الصادرات.
وأوضحت وزيرة الاقتصاد كاترينا رايشه أن هذه الخطوة تمثل "إشارة تضامن"، مشيرة إلى أن الهجمات الإيرانية على دول الخليج خلقت حاجة ملحة إلى معدات دفاع جوي وبحري. وتشمل الرخصة صادرات إلى السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عمان، إضافة إلى استمرار دعم أوكرانيا، بخاصة في مجال الدفاع الجوي.
في المقابل، حذّرت إيران بريطانيا من تداعيات أي تعاون عسكري مع الولايات المتحدة، معتبرة أن توفير قواعد عسكرية لواشنطن سيُعد "مشاركة في العدوان".
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيرته البريطانية إيفيت كوبر، إن بلاده ستعتبر أي دعم عسكري بريطاني للولايات المتحدة أو إسرائيل بمثابة انخراط مباشر في الهجمات ضد إيران، مؤكداً احتفاظ طهران بحقها في الدفاع عن سيادتها.
واتهم عراقجي الولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجمات "مخالفة للقانون الدولي"، داعياً لندن إلى تجنب أي تعاون عسكري أو إعلامي معهما، ومشدداً على أن إنهاء التصعيد يتطلب وقف الهجمات وتقديم ضمانات تحول دون تكرارها.
ومنذ 28 فبراير/شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.













