وأوضح بيرقدار، في مقابلة مع قناة "NTV" التركية، أن الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، إلى جانب ردود طهران، أدت إلى تصاعد التوتر في المنطقة، ما انعكس على الاقتصاد وقطاع الطاقة وأحدث تحولات جيوسياسية متعددة الأبعاد.
وأشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى أزمة إمدادات عالمية، باعتباره ممراً رئيسياً لنقل النفط، مؤكداً في المقابل أن تركيا لا تعتمد على هذا الممر في تأمين احتياجاتها من الطاقة.
وأضاف أن شركة خطوط أنابيب ونقل البترول التركية تؤمن الغاز الطبيعي المسال من نحو 12 دولة، إلى جانب استيراد الغاز عبر خطوط أنابيب من 4 دول، ما ساهم في عدم مواجهة أي مشكلات تتعلق بأمن الإمدادات حتى الآن.
ولفت بيرقدار إلى أن بلاده انتهجت خلال السنوات العشر الأخيرة استراتيجية قائمة على تنويع مصادر الطاقة، بالتوازي مع تكثيف أنشطة الاستكشاف والإنتاج في البحر الأسود والبحر المتوسط وخارج البلاد، بهدف تقليل الاعتماد على الخارج وتعزيز الاكتفاء الذاتي.
وفي سياق متصل، أعلن الوزير استئناف تدفق النفط من العراق إلى تركيا عبر شمال العراق، اعتباراً من الأربعاء، بمعدل يتراوح بين 170 و250 ألف برميل يومياً.
وأوضح أن القدرة الإجمالية لخط الأنابيب تصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً، مشيراً إلى أن أهمية هذا الخط تزداد في ظل التهديدات التي قد تطول الملاحة في مضيق هرمز.
وكانت شركة نفط الشمال في العراق قد أعلنت في وقت سابق استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي، بعد توقف استمر منذ عام 2023.
يُذكر أن إيران أعلنت في 2 مارس/آذار تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة باستهداف أي سفن تعبره من دون تنسيق معها، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.















