ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن هيئة العمليات في الجيش السوري قولها إن القوات رصدت أيضاً وصول تعزيزات تابعة لحزب الله إلى الحدود السورية اللبنانية، مشيرة إلى أن الجيش يواصل مراقبة التطورات الميدانية وتقييم الموقف.
وأضافت الهيئة أن القيادة العسكرية السورية تجري اتصالات مع الجيش اللبناني لبحث التطورات، مؤكدة أنها تدرس "الخيارات المناسبة لفعل ما يلزم".
وشددت على أن الجيش السوري "لن يتساهل مع أي اعتداء يستهدف سوريا"، في إشارة إلى الاستهداف الذي طال مواقع الجيش قرب الحدود. فيما لم يصدر تعليق فوري من حزب الله أو السلطات اللبنانية بشأن الاتهامات السورية.
جاءت هذه التطورات بعد تصريحات للرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الاثنين، أكد فيها وقوف بلاده إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون في مسألة نزع سلاح حزب الله.
وقال الشرع، خلال اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع عدد من قادة دول المنطقة بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، إن سوريا نسقت موقفها مع دول المنطقة وعززت قواتها الدفاعية على الحدود "احترازياً لمنع انتقال تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية".
وأضاف أن هذه الإجراءات تهدف أيضاً إلى “مكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية”، مؤكداً دعم الخطوات "الجادة والحاسمة التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد الأخطار الأمنية عن بلديهما”.
وكان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أعلن مطلع مارس/آذار الجاري، خلال مؤتمر صحفي في بيروت، حظر الأنشطة العسكرية لحزب الله وحصر نشاطه في الإطار السياسي.
واتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي عدواناً متواصلاً على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس/آذار الجاري هاجم حزب الله موقعاً عسكرياً شمالي إسرائيل، رداً على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.
وشنت إسرائيل في اليوم ذاته، عدواناً جديداً على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت في اليوم التالي توغلاً برياً محدوداً بالجنوب.













