الصناعات الدفاعية التركية تعزز موقعها العالمي بتصنيف ديفينس نيوز الأمريكية (AA)

تواصل شركات الصناعات الدفاعية التركية، تعزيز موقعها في قائمة أفضل 100 شركة منتجة للأسلحة والمعدات العسكرية على مستوى العالم.

ويعود الفضل في هذا التقدم إلى جودة المعدات التي تنتجها شركات الصناعات الدفاعية التركية، وضخامة ميزانيتها المالية والمسؤوليات الكبيرة التي تأخذها على عاتقها.

واستطاعت 4 شركات تركية عملاقة، دخول قائمة مجلة "ديفينس نيوز" الأمريكية التي تصنّف سنوياً أفضل 100 شركة عالمية في مجال الصناعات الدفاعية.

وتمكنت شركة أسلسان التركية من احتلال المرتبة 52 في قائمة العام الحالي، علماً أنها دخلت التصنيف العالمي عام 2006، وكانت في المرتبة 93 آنذاك.

وفي عام 2017، وصلت ميزانية أسلسان إلى مليار و424 مليون دولار، واستطاعت الشركة زيادة هذه القيمة في العام التالي بنسبة 26%، لتصبح ميزانيتها ملياراً و792 مليون دولار.

واستطاعت أسلسان تحقيق قفزتها النوعية، بفضل أبحاثها وابتكاراتها في نظم الاتصالات العسكرية والمدنية وأنظمة الرادار والحرب الإلكترونية، والأنظمة الكهربائية الضوئية وأنظمة التحكّم.

أما شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية توساش، فقد احتلت المرتبة 69 في تصيف مجلة "ديفينس نيوز" الأمريكية لهذا العام، بعد أن احتلت المرتبة 83 في قائمة المجلة عام2011.

وحصلت توساش على المرتبة 69 في القائمة العالمية، بعد إسهاماتها الكبيرة في العديد من المنتجات التركية المحلية، مثل طائرات مسيرة ومروحيات أتاك والعنقاء وغوك باي والمقاتلة المحلية.

وفي عام 2017، وصلت ميزانية الشركة إلى مليار و89 مليون دولار، لكنها تراجعت في العام التالي بنسبة 4% لتستقر عند مليار و50 مليون دولار.

ودخلت شركة STM تصنيف المجلة الأمريكية العام الماضي من المرتبة 97، واستطاعت هذا العام القفز 12 درجة محتلةً المرتبة 85.

كما تمكنت الشركة المذكورة من رفع ميزانيتها بنسبة 53%، لتبلغ هذا العام 564 مليون دولار.

وتهدف الشركة إلى تحقيق مراتب أفضل في التصنيف العالمي، اعتماداً على منتجاتها الدفاعية التي تعتمد بالدرجة الأولى على التكنولوجيا المتقدمة والحديثة، إذ تعمل على تصميم المعدات العسكرية البحرية والطائرات المسيرة وتكنولوجيا الفضاء والرادار وتحديثها.

وكذلك دخلت شركة روكتسان الرائدة في المتخصصة في صناعة الصواريخ والقذائف، قائمة التصنيف العالمي باحتلالها المرتبة 89، في الوقت الذي تصل فيه ميزانيتها إلى 522 مليون دولار.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً