سياسة
3 دقيقة قراءة
حماس وفتح: ملتزمون بإنجاح وساطة الصين لتحقيق المصالحة الفلسطينية
أكدت حركتا حماس وفتح، التزامهما بإنجاح جهود الوساطة الصينية لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وذلك على ضوء تبادل الاتهامات بينهما بمحاولة تعطيل اتفاق الحوار الوطني الموسع بين الفصائل الفلسطينية، والذي كان مقرراً عقده اليوم الاثنين في العاصمة بكين.
حماس وفتح: ملتزمون بإنجاح وساطة الصين لتحقيق المصالحة الفلسطينية
حملت حماس حركة فتح مسؤولية إفشال اللقاء الموسع للفصائل الفلسطينية في بكين / Others

وقال رئيس مكتب العلاقات الوطنية في حركة حماس، حسام بدران، في بيان: "استجبنا لدعوة الأصدقاء في الصين والمتعلقة بتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتعاملنا معها بإيجابية عالية ومسؤولية كبيرة".

وأضاف: "هذه الدعوة التي كانت خطواتها واضحة منذ البداية، إذ يكون اللقاء الأول ثنائياً بين حماس وفتح، وهذا ما جرى في شهر أبريل (نيسان)، على أن يتبعه لقاء موسع يضم الفصائل الفلسطينية، والذي كان من المفترض أن يكون في هذا اليوم (الاثنين)".

وتابع المسؤول بحماس أنه "ومع بداية التجهيزات لسفر الوفود اتصل رئيس السلطة الفلسطينية (محمود عباس) بالجانب الصيني وأبلغهم برفض المشاركة في اللقاء الموسع، دون تقديم أي مبررات منطقية".

وأعرب بدران عن"أسفه" لهذا الموقف الذي اعتبره "يعطل التوصل إلى توافق وطني في مرحلة حساسة وحرجة يعيشها شعبنا، وفي ظل معركة طوفان الأقصى، إذ يقدم شعبنا صورة مثالية في الصمود والثبات".

وفي السياق، أكد المتحدث الفلسطيني أن "حركة حماس تصر على أهمية عقد اللقاء الوطني الموسع، ‏ومن حق الجميع أن يشارك في بحث آليات ترتيب البيت الفلسطيني، وتعطيل اللقاء الموسع في بكين غير مبرر وغير مقبول ولا يخدم المصلحة العليا لشعبنا الفلسطيني".

وفي بيان منفصل نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، جددت حركة فتح "تقديرها الكبير للجهود الصينية التي استضافت الحوار الوطني بين حركتي فتح وحماس في جمهورية الصين، ورغبتها في ضمان نجاح الجهود الصينية المقدرة"، محملة في الوقت ذاته "حماس مسؤولية إفشال جميع الحوارات التي جرت في السابق".

وبشأن الأنباء حول اعتذار الرئيس عباس عن الحضور، أكدت فتح أنها "لا تزال ملتزمة الجلوس على طاولة الحوار الوطني في الصين، وتعمل على استكمال التحضيرات كافة من أجل توفير المناخات المناسبة لإنجاح الوساطة الصينية التي تحظى بتقدير واحترام قيادتنا وشعبنا".

وسبق أن التقت وفود من الفصائل الفلسطينية على رأسها حماس وفتح في العاصمة الروسية موسكو في فبراير/شباط الماضي .

كما أعلنت وزارة الخارجية الصينية في وقت سابق من شهر أبريل/نيسان الماضي عن عقد جلسات حوار ما بين الحركتين في العاصمة بكين.

وعلى مدى سنوات طويلة، عُقدت لقاءات عدة بين الفصائل الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، كان آخرها اجتماعات الجزائر في أكتوبر/تشرين الأول 2022، ولقاء بمدينة العلمين المصرية في 30 يونيو/تموز 2023، دون أن تُسفر عن خطوات عملية جادّة تحقق هدفها.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن بدء عملية عسكرية بالخليل تستمر لأيام
كارني يرفض اتهامات واشنطن بالتدخل في الانتخابات الأمريكية
تشريح التوسع الإسرائيلي.. كيف تقرأ الاستخبارات التركية مخاطر إسرائيل وحدود قوتها؟
فيدان: نرفض استخدام اسم تركيا في الخطاب الانتخابي الإسرائيلي والحوار هو الحل الوحيد لأزمة إيران
انطلاق اجتماع وزراء خارجية مجموعة "E3+R4" بإسطنبول
مقتل 7 أشخاص وإصابة نحو 10 بإطلاق نار داخل كنيسة جنوبي الأردن
إسطنبول.. فيدان يلتقي نظراءه من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر وفلسطين
فيدان: النظام الدولي عاجز عن وقف الحروب وحل الأزمات
أردوغان: نسعى جاهدين لتمهيد الطريق أمام السلام وسنواصل الاضطلاع بدور الوساطة
فيدان يشارك في مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة ويلتقي نظيرته الفلسطينية
استشهاد فلسطينيين وإصابة 5 إسرائيليين بينهم اثنان بحالة حرجة خلال عملية إطلاق نار قرب الخليل
ترمب يستند إلى قانون الحرب الباردة لدعم إنتاج النفط وتكريره باعتبارهما ضرورة للدفاع الوطني
الإمارات ترصد تسرباً نفطياً من ناقلة بحرية وامتداد آثاره إلى شواطئ أم القيوين
ضحايا وانهيارات واسعة.. زلزال بقوة 7 درجات يهز التبت في الصين
تركيا وكندا توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة في الصناعات الدفاعية