وأفادت منظمة الهجرة الدولية في تقرير، الأحد، بأنها "سجلت 529661 شخصاً عبروا الحدود إلى السودان من الدول المجاورة بين يناير/كانون الثاني 2024 و ديسمبر/كانون الأول 2025".
وأضاف التقرير أنه جرى تسجيل عودة أغلبية الأشخاص الذين عبروا عائدين إلى السودان من مصر نحو 89%، وبينما عاد من تشاد أقل من 11%"، إذ توزعت أعداد قليلة على دول أخرى أبرزها إثيوبيا.
وعن أسباب العودة، أشار إلى أنه عاد ما يقارب 41% بسبب تحسن الوضع الأمني في البلاد، كما شملت الأسباب الرئيسة الأخرى للعودة "فرص العمل وكسب الرزق 26% و زيارات الأهل 19% ومشكلات قانونية 9%، وبقية النسب توزعت على أسباب أخرى.
ولفت التقرير إلى أن 67% من الأشخاص العائدين إلى السودان يعتزمون العودة إلى مناطقهم الأصلية.
وإلى جانب إقليم دارفور، تشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.
ومنذ أبريل/نيسان 2023 تحارب قوات "الدعم السريع" الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.
وتسببت تلك الحرب أيضاً في هجرة نحو 4.5 مليون شخص إلى دول الجوار، حيث باتوا في حكم اللاجئين، وفق آخر إحصاء للأمم المتحدة، بينما يبلغ عدد سكان البلاد إجمالاً نحو 48 مليون نسمة، وفق إعلام محلي.











