الحرب على غزة
2 دقيقة قراءة
سلاح ودعم استخباراتي.. صحيفة تكشف دعم إسرائيل لميليشيات مسلحة في غزة ضد حماس
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، الأحد، أن إسرائيل تدعم ميليشيات مسلحة جديدة في قطاع غزة ضد حركة حماس، في محاولة للالتفاف على القيود المفروضة على جيش الاحتلال الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
سلاح ودعم استخباراتي.. صحيفة تكشف دعم إسرائيل لميليشيات مسلحة في غزة ضد حماس
مركبات عسكرية إسرائيلية على الجانب الإسرائيلي من الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، جنوب إسرائيل، في 21 يناير/كانون الثاني 2026. / Reuters

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن تل أبيب واصلت تقديم دعم مباشر لهذه الميليشيات، شمل تزويدها بالأسلحة، وتقديم دعم عبر الطائرات المسيّرة، ومعلومات استخباراتية، إضافة إلى الغذاء والسجائر، فضلاً عن نقل جرحى من عناصرها جواً إلى إسرائيل لتلقي العلاج الطبي.

وأوضحت الصحيفة أن دعم هذه الجماعات يمثل وسيلة لإسرائيل لمواصلة قتال حماس في ظل القيود التي يفرضها اتفاق وقف إطلاق النار، الذي جرى التوصل إليه بعد إبادة على القطاع بدأتها إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، واستمرت عامين، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 71 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 171 ألفاً، معظمهم من الأطفال والنساء.

ويومياً تخرق إسرائيل الاتفاق، ما أدى إلى استشهاد 481 فلسطينياً وإصابة 1313، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعاً كارثية.

ومن بين الميليشيات المدعومة إسرائيلياً، ميليشيا يقودها حسام الأسطل، الذي تفاخر بإعلان مسؤوليته عن اغتيال مدير مباحث الشرطة بخان يونس جنوبي القطاع المقدم محمود الأسطل (40 عاماً) في منطقة المواصي (خارج سيطرة إسرائيل).

وتوعد حسام الأسطل، في حديث مع الصحيفة، بقتل مَن سيحل محل الشرطي الذي قُتل قبل أقل من أسبوعين.

وقالت حماس آنذاك إنّ الفريق الذي نفذ عملية الاغتيال هم "أدوات للاحتلال الإسرائيلي"، وهددت بمعاقبة مَن يتعاون مع إسرائيل، قائلة إن "ثمن الخيانة باهظ".

ونفى الأسطل تلقي أي مساعدة من إسرائيل باستثناء الغذاء، لكنّ مسؤولين وجنوداً إسرائيليين أفادوا بوجود تنسيق وثيق وتدخل إسرائيلي لحمايته ومجموعته عند الحاجة، وفقاً للصحيفة.

وأفادت بأن هذه الميليشيا تضم ​​عشرات العناصر المتمركزة في الجزء الخاضع لسيطرة إسرائيل في غزة، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وأظهر مقطع فيديو أفراد الميليشيا وهم يستخدمون معدات إسرائيلية.

وسبق أن أقرت إسرائيل بدعمها للميليشيات التي تقاتل حماس، لا سيما ما تُسمى القوات الشعبية، وهي ميليشيا أسسها ياسر أبو شباب، الذي قُتل في ديسمبر/كانون الأول الماضي خلال ما وصفته الميليشيا بأنه "نزاع عائلي".

وتنص المرحلة الثانية الراهنة من اتفاق وقف إطلاق النار على نزع سلاح حماس، التي تتمسك بسلاحها وتقترح "تخزينه أو تجميده"، وتشدد على أنها "حركة مقاومة" لإسرائيل، التي تصنفها الأمم المتحدة "القوة القائمة بالاحتلال".

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
شهيدة ومصابون بقصف خيمة نازحين في غزة وحماس تدعو إلى التحرك لوقف "المذبحة" الإسرائيلية
رغم تفاهمات وقف إطلاق النار.. الاحتلال الإسرائيلي يقتل ويصيب عشرات في غاراته على لبنان
من "صفر نفايات" إلى COP31.. كيف شقّت تركيا طريقها نحو دور أكبر في العمل المناخي العالمي؟
في اتصال بين فيدان ونظيره القطري.. أنقرة والدوحة تبحثان مفاوضات إيران وأمريكا لإنهاء الحرب
فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم بشكل كبير في تطوير العلاقات الثنائية
فيدان يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وتفقّد مخيمات مسلمي الروهينغيا
تركيا والنيجر توقعان اتفاقيات تعاون.. وأردوغان: نطور علاقاتنا مع إفريقيا على أساس الشراكة المتساوية
الرئيس أردوغان يستقبل نظيره النيجري بمراسم رسمية في أنقرة
عون: نأمل أن تحقق المفاوضات وقفاً ثابتاً لإطلاق النار.. وحزب الله يعلن رفض النتائج
الدفاع التركية: نراقب تحركات اليونان العسكرية.. وانتهاكات إسرائيل تهدد أمن واستقرار المنطقة
جيش الاحتلال الإسرائيلي يؤكد استمرار عملياته في جنوب لبنان رغم تفاهمات وقف إطلاق النار في واشنطن
من التوظيف المفرط إلى الذكاء الصناعي.. كيف يتغير مجال التقنية الفائقة "هاي تك" في إسرائيل؟
زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى "توسيع هائل" للترسانة النووية بعد تفقُّد منشأة للتخصيب
واشنطن تعلن اتفاقاً بين لبنان وإسرائيل على وقف لإطلاق النار مشروطاً بوقف هجمات حزب الله
إسطنبول تحتضن افتتاح النسخة الـ14 من بطولة الفتح الدولية للرماية بالسهام