وأفادت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، على حسابها في منصة "إن سوسيال" التركية، بأن الرئيس التركي استقبل وزراء خارجية الجبل الأسود إرفين إبراهيموفيتش، وكوسوفو دونيكا جيرفالا-شوارتز، والبوسنة إلمدين كوناكوفيتش.
كما استقبل أردوغان وزيري خارجية شمال مقدونيا تيمتشو موتشونسكي، وألبانيا إليسا سبيروبالي، ونائبة وزير خارجية صربيا نيفينا يوفانوفيتش.
وشدد الرئيس أردوغان، في اللقاء، على أهمية مناقشة عديد من القضايا مثل: أمن الحدود والطاقة والتكنولوجيا والنقل.
وأشار الرئيس التركي إلى أن العالم والمنطقة يواجهان تحديات متعددة، وأن تعزيز التضامن والتفاهم المتبادل بين الدول الأعضاء بمنصة السلام في البلقان، يكتسب أهمية متزايدة في هذه المرحلة.
الرئيس أردوغان لفت إلى أن تركيا تبذل جهوداً للحد من تداعيات عدم الاستقرار في المنطقة، إلى جانب مواصلة جهودها لتعزيز السلام في عديد من المناطق، وفي مقدمتها أوكرانيا وغزة وسوريا.
وشدد الرئيس التركي على ضرورة التحرك في منطقة البلقان انطلاقاً من أخذ العبر من آلام الماضي والاتجاه نحو المستقبل.
وشارك في اللقاء من الجانب التركي، كلٌّ من وزير الخارجية هاكان فيدان، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة برهان الدين دوران، وكبير مستشاري الرئيس للسياسة الخارجية والأمن عاكف تشاغطاي قليتش، ومستشار الرئيس صبري دمير.
وفي وقت سابق الجمعة، استضاف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، بمدينة إسطنبول، الاجتماع الثاني لـ"منصة السلام في البلقان" التي أُنشئت بقيادة تركيا وبمشاركة عدد من دول البلقان.
وأفادت وزارة الخارجية، عبر حسابها على منصة "إن سوسيال" التركية، بأن فيدان أجرى لقاءات ثنائية مع نظرائه من الجبل الأسود، وصربيا، وشمال مقدونيا، والبوسنة والهرسك، وكوسوفو، وألبانيا.
وفي 26 يوليو/تموز 2025، عُقد في إسطنبول الاجتماع الأول للمنصة بعد أن تأسست بمبادرة من تركيا، بهدف تعزيز الحوار والثقة والتعاون بين دول المنطقة، والإسهام في إيجاد حلول دائمة للقضايا الإقليمية.
جدير بالذكر أن إجمالي حجم التجارة بين تركيا والدول المشاركة في "منصة السلام في البلقان" يبلغ نحو 7 مليارات دولار، فيما تبلغ استثمارات تركيا الإجمالية في هذه الدول نحو 8.9 مليار دولار.






















