وذكرت رودريغيز في بيان، أنها ناقشت في اجتماع عبر الإنترنت مع الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، والكولومبي غوستافو بيترو، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، "الهجوم الخطير والإجرامي وغير القانوني وغير المشروع" الذي شنته القوات الأمريكية وأدى إلى اعتقال نيكولاس مادورو في 3 يناير/كانون الأول.
وأضافت: "أكدتُ مجدداً أن فنزويلا ستواصل مواجهة هذا العدوان عبر المسار الدبلوماسي"، وذلك بُعيد إعراب واشنطن وكراكاس عن رغبتيهما في استئناف العلاقات الدبلوماسية.
وقالت رودريغيز إن البلدين متفقان على "المُضي قُدماً في برنامج تعاون ثنائي موسَّع" مع احترام السيادة والحوار.
في السياق، بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الجمعة، اجتماعاً لمناقشة الوضع في فنزويلا مع مسؤولين تنفيذيين من بعض كبرى شركات النفط في العالم في البيت الأبيض، قائلاً إنه يريد منهم استثمار 100 مليار دولار في البلاد لتوسيع إنتاجها بشكل كبير.
وقال ترمب في مستهلّ الاجتماع: "سنناقش كيف يمكن لهذه الشركات الأمريكية العظيمة أن تساعد بسرعة على إعادة بناء قطاع النفط الفنزويلي المتهالك وتوفير ملايين البراميل من إنتاج النفط لتستفيد منها الولايات المتحدة وشعب فنزويلا والعالم بأسره".
وأضاف: "نحن مَن سيتخذ القرار بشأن شركات النفط التي ستدخل، والتي سنسمح لها بالدخول".
وأشاد ترمب بالاتفاق الأخير مع قادة فنزويلا المؤقتين على توفير 50 مليون برميل من النفط الخام للولايات المتحدة، إذ جرى تجهيز عديد من المصافي الأمريكية خصيصاً لتكريره، وقال إنه يتوقع استمرار عمليات التسليم إلى أجل غير مسمى.
وتابع: "أحد الأشياء التي ستجنيها الولايات المتحدة من هذا الأمر هو انخفاض أسعار الطاقة".
وقال مسؤولو إدارة ترمب إنهم بحاجة إلى السيطرة على مبيعات النفط الفنزويلية وعائداتها إلى أجل غير مسمى لضمان أن تعمل البلاد بما يخدم مصالح أمريكا، ويريدون أيضاً أن يروا شركات النفط الكبرى تعيد تأهيل حقول النفط الفنزويلية بعد عقود من التدهور.

















