جاء ذلك في كلمة ألقاها يلدز، الخميس، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بعنوان "الوضع في الشرق الأوسط"، استعرض فيها موقف بلاده من مساعي إنهاء برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا.
وتطرق يلدز إلى أهمية تطهير سوريا من بقايا الأسلحة الكيميائية، مشدداً على أن الهجمات الإسرائيلية وأنشطتها العسكرية الهجينة المتواصلة تعيق هذه المساعي المشتركة.
وقال: "هذه الهجمات غير المسؤولة خربت منشآت متعلقة بالأسلحة الكيميائية السابقة، وزادت من كلفة ومخاطر عمليات الإتلاف، كما عرضت أمن وحرية السكان المحليين وبعثات ومنتسبي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للخطر".
ودعا مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى العمل على كبح مثل هذه الأفعال من أجل تحقيق الاستقرار الحقيقي في سوريا والمنطقة، مؤكداً أن القضاء الكامل على الأسلحة الكيميائية في سوريا يعد "ضرورة حاسمة للأمن الإقليمي وأولوية إنسانية".
ولفت إلى أن العقبات المنهجية التي فرضها النظام السابق باتت من الماضي، وأن تشكيل الإدارة الجديدة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 أتاح فرصة حقيقية لإعادة الانخراط مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وبناء علاقة عمل أكثر فاعلية على الأرض.
وتبذل الإدارة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 عاما في الحكم.





















